EN
  • تاريخ النشر: 05 أكتوبر, 2011

بسبب إعاقتهم الذهنية 4 أشقاء جزائريين يستمتعون بتناول فضلاتهم

أسرة جزائرية تعيش مأساة بسبب الإعاقة الذهنية

أسرة جزائرية تعيش مأساة بسبب الإعاقة الذهنية


المرض النفسي يدفع 4 أشقاء جزائريين لأشياء غريبة لا يصدقها عقل، منها الانتحار وتناول الفضلات.. فهل تصدق هذا؟

(دبي - mbc.net) تعيش عجوز جزائرية مأساة حقيقية بسبب أبنائها الأربعة المعوقين عقليا؛ حيث يقومون بممارسة أعمال عنف، إلى جانب الإتيان ببعض الأشياء الكريهة التي وصلت إلى تناولهم فضلاتهم.

وتقطن هذه الأسرة الجزائرية بولاية أم البواقي -وهي واحدة من أفقر مناطق الجزائر- فضلا عن أن الأب توفي قبل أكثر من 25 عاما.

وتقول العجوز الجزائرية "علجية" أم المعوقين الأربعة إنها تعيش الويلات هي وأبناؤها الأربعة بعد وفاة زوجها عام 1987 الذي قالت إنه كان مجاهدا ورفيقا للمجاهد والقائد الجزائري كريم بلقاسم. بحسب صحيفة "الشروق" الجزائرية الأربعاء 5 أكتوبر/تشرين الأول 2011.

وأضافت أنه برغم مرض أبنائها الأربعة فإن المستشفيات رفضت استقبالهم، كما أن مصحات الأمراض العقلية لم توافق على التكفل بعلاجهم.

وأوضحت أن حالة نجلها "حكيم" المولود عام 1976، هي الأصعب بين أشقائه؛ حيث يتميز بالعنف والقيام بأشياء لا تخطر ببال أحد، مثل تناوله فضلاته وفضلات الآخرين في منظر يصعب وصفه، ومع ذلك رفضته مستشفى الأمراض العقلية بمنطقة جبل الوحش بقسنطينة، وأرجعته إلى أمه العجوز التي تتقاضى معاشا لا يكفي لسد احتياجاتها اليومية.

وقالت: إنها لم تشتك قدرها ومأساتها أبدا عندما كان زوجها إلى جانبها على قيد الحياة، وكانت تتمتع بكامل صحتها، ولكن أبناءها كبروا، وأولهم عمار البالغ من العمر 47 سنة، وكبرت مشاكلهم، فكلهم مرضى نفسيون، وحالتهم في منتهى الخطورة، وهو الأمر الذي بينته التقارير الطبية بحوزتهم.

وأشارت إلى أنهم يحاولون الانتحار بشكل يومي، وتصعب مراقبتهم وخاصة "حكيم" الذي يكسر كل ما يجده أمامه، وأحيانا ينزل إلى الطريق يعترض السيارات والشاحنات، مما يعرض حياته وحياة الناس للمخاطر، خاصة وأن ولاية ميلة المحاذية شهدت مؤخرا ثلاث جرائم قتل، المتهمون فيها من المرضى النفسيين.

وتعاني ابنتها وردة أيضا من مرض نفسي، وهي تبلغ من العمر 41 عاما؛ حيث تقول وهي تبكي: "حلمت بأن أزوجها ولكن؟". كما أن ابنها صلاح البالغ من العمر 38 سنة لا يظهر أي أمل في شفائه، وانتهاء بحكيم الذي صار أهل المشتة يسمونه القنبلة الموقوتة التي قد تنفجر في أي وقت في أهله أو في سكان المشتة.

وللقراء أن يتصوروا عجوزا في الخامسة والسبعين تعيش وسط عائلة من المعتوهين ذهنيا أصغرهم في سن الخامسة والثلاثية، وأقلهم شدة وبأسا يهشّم يوميا زجاج نوافذ منازل السكان وسياراتهم.