EN
  • تاريخ النشر: 17 مايو, 2012

يواجه خطر البتر بعد عجز الأطباء عن علاجه "الطفل الفيل".. طفل أوغندي أصيب بمرض غامض تسبب في تضخم ساقيه

الطفل الأوغندي مضطر لارتداء ملابس الفتيات

طبيب أوغندي يدعو جهات دولية لتبني حالة الطفل

"الولد الفيل".. هذا هو اللقب الذي أطلق على طفل أوغندي نتيجة إصابته بمرض غامض تسبب في تورم ساقيه بشكل بالغ لدرجة تشبه أرجل الفيل، حيث أجبرت مضاعفات المرض الطفل "فينسينت أوكيتش" (10 سنوات) العاجز عن الحركة على ارتداء ملابس الفتيات؛ حيث لا يستطيع أن يرتدي ملابس الأولاد كالبنطلون والشورت بسبب حالته المرضية.

  • تاريخ النشر: 17 مايو, 2012

يواجه خطر البتر بعد عجز الأطباء عن علاجه "الطفل الفيل".. طفل أوغندي أصيب بمرض غامض تسبب في تضخم ساقيه

(كمبالا - mbc.net) "الولد الفيل".. هذا هو اللقب الذي أطلق على طفل أوغندي نتيجة إصابته بمرض غامض تسبب في تورم ساقيه بشكل بالغ لدرجة تشبه أرجل الفيل.

وأجبرت مضاعفات المرض الطفل "فينسينت أوكيتش" (10 سنوات) العاجز عن الحركة على ارتداء ملابس الفتيات؛ حيث لا يستطيع أن يرتدي ملابس الأولاد كالبنطلون والشورت بسبب حالته المرضية. بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وقال تيتو أوبويا والد الطفل فينسينت: "إنه حقا أمر مزعج له لأنه مضطر لأن يرتدي ملابس الفتيات فيعايره الأطفال.. إنه صغير لكن ساقيه ثقيلتان جدا".

ولاحظت أسرة الطفل أن لديه مشكلة صحية عندما كان عمره 18 شهرا ولكن حالة الفقر التي كانت تعاني منها حرمتها من عرضه على طبيب.

وظلت ساقا الطفل تتورمان كلما كبر، بينما عجز الأطباء عن إيجاد تفسير لحالته؛ حيث اعتقد بعضهم أنه ولد بمشكلة وراثية تسببت في هذا التضخم.

وترك التشخيص المتضارب الطفل يواجه خطر بتر ساقيه في الوقت الذي ظل فيه الأطباء المحليون يناقشون كيفية التدخل لعلاج هذه الحالة.

من جانبه ناشد الطبيب الأوغندي الدكتور أساك أوسيرا المجتمع الدولي مساعدة الطفل؛ حيث أعرب عن أمله في أن يتطوع خبراء بريطانيون لمساعدته في تشخيص المرض، وتوفير العلاج المناسب لحياة الطفل وحمايته من البتر، كما حذر من أن تركه دون علاج قد يتسبب في موته.

وقال الدكتور: "نحتاج لمساعدة مالية، هناك العديد من الحالات مثل هذا الطفل المصابة بأمراض نادرة ولا نجد حتى سيارة إسعاف في القرى الفقيرة، آمل أن نجد جمعية خيرية تساعدنا".

وعلق والد الطفل على هذه المناشدة بقوله: "آمل أن ينجح الأطباء في عمل شيء يساعد ابني. أنا ممتن جدا للدكتور أسيرا لكل ما فعله من أجله".

525