EN
  • تاريخ النشر: 10 يناير, 2012

حفظها بدرجة حرارة أقل من 196 يساعد على بقاء الأصلح مفاجأة: تجميد الأجنّة 10 سنوات يقود لمولود أكثر صحة

الطفل المولود من أجنة مجمدة أفضل

الطفل المولود من أجنة مجمدة أفضل

أكد أستاذ أمراض نساء وتوليد وعقم أن أطفال الأنابيب الذين يولدون من أجنّة مجمدة يتمتعون بحالة صحية أفضل

  • تاريخ النشر: 10 يناير, 2012

حفظها بدرجة حرارة أقل من 196 يساعد على بقاء الأصلح مفاجأة: تجميد الأجنّة 10 سنوات يقود لمولود أكثر صحة

أكد الدكتور أسامة عزمي -أستاذ أمراض النساء والتوليد والعقم- أن أطفال الأنابيب الذين يولدون من أجنّة مجمدة يتمتعون بحالة صحية أفضل ممن يولدون من أجنة "طازجةمشيرا إلى التجميد يعد "اختبارا قاسيا" للأجنة فلا يعود منها للحياة إلا التي تتمتع بصحة جيدة. 

وكانت دراسة حديثة أجراها باحثون في مركز "الإنجاب والصحة الجينية" بلندن كشفت عن نفس النتيجة التي توصل إليها الطبيب المصري.

وقال الدكتور عزمي في تصريحات لموقعmbc.net : "إن الأجنة المجمدة تتعرض لاختبار قاسٍ من درجة الحرارة المنخفضة حيث تحفظ في درجة حرارة 169 تحت الصفر لفترات تتراوح من 5 إلى 10 سنوات، وعند فك هذا التجميد لا يعود إلى الحياة إلا الجنين الصالح بنسبة 100%".

 وأضاف قائلا: "وبذلك عندما تتم زراعتها في الرحم مرة أخرى تكون فرص الحمل عالية، كما تكون حالته الصحية عند الولادة أفضل بكثير من الطازجة".

وفي المقابل، أوضح الدكتور عزمي أن "الأجنة الطازجة يكون بعضها صالحا ظاهريا لكن تكوينها الداخلي يكون غير سليم، ولذلك فعندما تتم زراعتها في الرحم تكون فرص الحمل أقل، والحالة الصحية لبعضها تكون غير جيدة عند الولادة".

وكانت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية ذكرت أن باحثين بمركز "الإنجاب والصحة الجينية" وجدوا أن تجميد الأجنة خلال عمليات التخصيب الاصطناعي يؤدي إلى مواليد أكثر صحة، يتمتعون بوزن جيد عند الولادة بعد فترة حمل طبيعية من دون أن يكونوا خُدجًا.

وشملت الدراسة 384 طفلاً ولدوا بعد عملية تخصيب اصطناعي اعتمدت على الأجنة "الطازجةو108 أطفال ولدوا من أجنة مجمّدة.

وتبيّن أن المواليد من الأجنة المجمدة زاد وزنهم بمعدل 253 جرامًا عند الولادة مقارنة بالمجوعة الأخرى.

وظهر أن نسبة المواليد ذوي الأوزان الضعيفة (أقل من 2.5 كيلوجرامكانت أقل بين مواليد الأجنة المجمدة، إذ سجلت 3.7% مقابل 10.7%.

وظهر أن مواليد الأجنة المجمدة استغرقوا فترة حمل أطول من الأجنة "الطازجة".

وقالت الباحثة المسؤولة عن الدراسة سوزان كاوود، إن الولادة المبكرة والوزن الناقص عند الولادة يعدان عامل خطر لاحقًا في الحياة، ويرتبطان بمعدلات عالية من المشكلات السلوكية والتعليمية.