EN
  • تاريخ النشر: 12 يناير, 2012

خبير نفسي يكذب الدراسة ويؤكد خطورته على الرئتين مفاجأة: تدخين الماريجوانا غير المنتظم أقل ضررا من السجائر

تدخين

الإرادة أهم عوامل الإقلاع عن الماريجوانا

أظهرت دراسة أمريكية أن تدخين الماريجوانا بصورة غير منتظمة لا يضر بعمل الرئتين ولا يؤدي الى مشاكل في التنفس

  • تاريخ النشر: 12 يناير, 2012

خبير نفسي يكذب الدراسة ويؤكد خطورته على الرئتين مفاجأة: تدخين الماريجوانا غير المنتظم أقل ضررا من السجائر

أظهرت دراسة أمريكية أن تدخين الماريجوانا بصورة غير منتظمة لا يضر بعمل الرئتين ولا يؤدي الى مشاكل في التنفس، على عكس تدخين السجائر الذي يضر بالرئتين ويسبب مشاكل في التنفس.

ورفض خبير صحة نفسية -في تصريحات لموقع mbc.net- نتائج هذه الدراسة، مؤكدا أن تدخين الماريجوانا ولو بشكل غير منتظم تتسبب في تليف بالرئتين.  

وذكر موقع "هلث داي نيوز" الأمريكي أن الباحثين في جامعة "ألاباما" الأمريكية وجدوا من خلال دراستهم التي بدأت عام 1985 وشملت 5100 شخصا بين سن 18 و30 عاما، أن تدخين الماريجوانا بشكل غير مستمر لا يؤذي الرئتين.

وقال الباحث المسؤول عن الدراسة ستيفان كيرتيسيز: إن التبغ يسير بك في اتجاه ضيق التنفس، لكن معدلات تدخين الماريجوانا المنخفضة والمعتدلة لا تفعل ذلك.

في المقابل لاحظ الباحثون أن الأخطار المتعلقة بالتنفس تزيد مع كثافة استخدام الماريجوانا، لكنهم وجدوا دليلا متزايدا على مشكلات في الرئة بين من يدخنونها بكثافة أي أكثر من 20 مرة في الشهر.

وفي تعليقه على نتائج الدراسة، قال د. يسري عبد المحسن أستاذ الصحة النفسية بجامعة القاهرة لموقع mbc.net: "ما ورد في نتائج الدراسة غير دقيق، فتدخين الماريجوانا سواء كان بشكل كثيف أو غير كثيف يضر بالجهاز التنفسي".

وأوضح عبد المحسن أنه مع طول المدة يؤدي تدخين الماريجوانا إلى مضاعفات صحية أخطرها هو تليف أنسجة الرئتين.

وعن كيفية الإقلاع عن تدخين الماريجوانا قال عبد المحسن: "هذا الأمر يحتاج إلى خطوتين؛ الأولى هي وجود الإرادة والرغبة الحقيقية في الإقلاع عنها، والثانية هي الابتعاد عن الأماكن والأشخاص الذين يساعدونك في تدخينها".