EN
  • تاريخ النشر: 17 أغسطس, 2012

يمكن استخدامه في علاج الأمراض البشرية مفاجأة طبية : تشابه الخريطتين الجينيتين للكلاب والآدميين

كلاب

الكلاب والبشر يتشاركون قسماً كبيراً من الأمراض الجسدية والنفسية

قد يظن البعض أن الأمر مضحكاً .. لكنها حقيقة طبي فعلاً .. فالخريطة الجينية للكلاب والبشر تتشابهان كثيراً لدرجة أنه يمكن الاعتماد عليها في غلاج الأمراض البشرية

  • تاريخ النشر: 17 أغسطس, 2012

يمكن استخدامه في علاج الأمراض البشرية مفاجأة طبية : تشابه الخريطتين الجينيتين للكلاب والآدميين

 

ذكرت دراسة أمريكية أن التشابه الكبير بين الخريطتين الجينيتين للكلاب والانسان يمكن الإفادة منه في علاج عدد كبير من الأمراض البشرية.

 ونقلت صحيفة "نيو إنجلاند جورنال أوف ميديسين" الأمريكية عن تيد بيترسون، البروفسور المساعد في الطب البيطري والجينات في جامعة مينيسوتا الأمريكية قوله "السرطان هو السبب الأساسي في نفوق الكلاب".

 وأضاف "تتشابه آلية مرض السرطان والعلاجات المعتمدة له لدى الكلاب والبشر، ما يعني أنه يمكننا معرفة الكثير عن هذا المرض، والإفادة من هذه الاكتشافات لدى البشر والكلاب".

 ولاحظ بيترسون أن التغييرات الطارئة على الصبغيات (التي تقع في نواة الخلية وتتكون من بروتينات وحمض نووي ريبي منقوص الأكسجين،  ويمتلك الإنسان 46 صبغية في كل خلية جسمية مرتبة على شكل 23 زوجاًفي بعض الحالات من سرطان الكلاب، يمكن مقارنتها بالتغييرات التي نشهدها لدى الإنسان، ما يعني أن الكلاب والبشر يتشاركون المصدر الجيني لأنواع عدة من السرطانات التي يصاب بها الناس والكلاب".

 وأشار بيترسون إلى أنه "عبر التركيز على القسم المتغيّر من المورثات لدى الكلاب والبشر، يمكن الاقتراب عندئذٍ من اكتشاف المورثات المسؤولة عن هذا المرض".

 وفسّر بيترسون أنه في بعض الأحيان، تترجم الاكتشافات المتعلقة بأمراض الكلاب بعلاجات للإنسان، مشيراً إلى أنه "في بحوثنا المتعلقة بمرض النوم المفاجئ، توصلنا في دراساتنا لأنماط النوم لدى الكلاب إلى اكتشافات يمكن الإفادة منها في علاج هذه الحالات لدى الإنسان".

 

ومن جهتها، قالت الباحثة في الدراسة الطبيبة الانكليزية إيلين أوستراندور، وهي رئيسة قسم المورثات السرطانية في مركز الأبحاث الأميركي حول المورثات "خريطة الكلب الجينية شبيهة بخريطة الإنسان".

 ولفتت أوستراندور إلى أن الكلاب والبشر يتشاركون قسماً كبيراً من الأمراض الجسدية والنفسية.

 ومن جهتها، قالت الطبيبة لورا كاهن، وهي باحثة في برنامج العلوم والأمن العالمي في جامعة برينستون الأمريكية "نلاحظ تداخلاً كبيراً بين جينات الإنسان والحيوان يمكن استخدامه ليس في علاج الحيوان فحسب، بل في علاج الإنسان أيضاًمشيرة إلى أن " بقاءنا على قيد الحياة واستمرار الحياة على الأرض يعتمدان على درجة استفادتنا من هذا التشابه بين خارطتي الإنسان والحيوان الجينيتين.