EN
  • تاريخ النشر: 16 يناير, 2012

خبير صحة يؤكد أنها تضر الجسم وتصيبه بالتسمم غرائب الطب.. الديدان الطفيلية تعالج أمراض الرئة والجروح

الديدان الطفيلية تصيب أكثر من مليار شخص بالعالم

الديدان الطفيلية تصيب أكثر من مليار شخص بالعالم

دراسة أمريكية جديدة تكشف أن الديدان الطفيلية من الممكن أن تكون مفيدة في علاج أمراض الرئة وتضميد الجراح.

  • تاريخ النشر: 16 يناير, 2012

خبير صحة يؤكد أنها تضر الجسم وتصيبه بالتسمم غرائب الطب.. الديدان الطفيلية تعالج أمراض الرئة والجروح

كشفت دراسة أمريكية جديدة، أن الديدان الطفيلية من الممكن أن تكون مفيدة في علاج أمراض الرئة وتضميد الجراح.

لكنَّ خبيرًا صحيًّا بالأمم المتحدة رفض -في تصريحات لموقع mbc.net- نتائج هذه الدراسة، مؤكدًا أنها تتعارض مع النظريات العلمية المُعتمَدة في منظمة الصحة العالمية، التي تؤكد أن هذه الطفيليات تضر بجسم الإنسان؛ بما فيه الجهاز التنفسي.

وذكر موقع "لايف ساينس" الأمريكي، أن الباحثين في جامعة "نيو جرسي للطبوجدوا أن هذه الديدان الطفيلية التي تصيب أكثر من مليار شخص في العالم؛ تحث عناصر مهمة في الجهاز المناعي مسؤولةً عن إصلاح الأنسجة التالفة وخفض الالتهابات.

وقال الباحث المسؤول عن الدراسة ويليام جوز، إن هذه الديدان، رغم أنها تقتل أو تسبب المرض لمئات الملايين سنويًّا؛ من الممكن أن تُستخدَم يومًا بطريقة شديدة المراقبة لعلاج جروح الرئة الخطيرة التي تتسبب بها عدوى تنفسية مثل الالتهاب الرئوي.

ووجد العلماء بروتينات في الجهاز المناعي تدعى "سيتوكينز" ناتجة من هذه الطفيليات، تساعد على التخلص من ديدان الأمعاء، في رئات الفئران، وتنظم عملية الشفاء بتحفيز عناصر مختلفة في الجهاز المناعي على التخفيف من الالتهاب، وحث بروتينات أخرى على إصلاح الأنسجة الرئوية التالفة بسرعة.

وقال جوز إن ما يحصل عند الفئران مع هذه الديدان هو ما يحصل عند البشر نفسه؛ فإنها قد تشكل علاجًا أكثر فاعليةً من أدوية تثير ردة الفعل المناعية للشفاء.

وفي تعليقه على هذه الدراسة، قال الدكتور عصام رمضان خبير الصحة العام وسلامة الغذاء بالأمم المتحدة، في تصريحاتٍ لموقع mbc.net: "نتائج هذه الدراسة غير صحيحة؛ فهذه الطفيليات ما هي إلا كائنات تأخذ غذاها من جسم الإنسان ثم تُخرج فضلات سامة تضر بالجسم، وتؤثر بالسلب في الجهاز التنفسي".

وأكد أن "نتائج الدراسات المُعتمَدة في منظمة الصحة العالمية، تقول عكس هذا الكلام. ولا يصح ترك النتائج المُعتمَدة دوليًّا لأجل دراسة حديثةمشيرًا إلى ضرورة مرور 5 سنوات من التجارب الناجحة على أية دراسة علمية حتى تُعتمَد.