EN
  • تاريخ النشر: 23 فبراير, 2012

خبير جلدية: هذه الطريقة أثبتت فشلها شعر القدمين والصدر.. أمل جديد لمرضى الصلع

العمر الافتراضي للشعر المزروع يختلف من شخص لآخر

العمر الافتراضي للشعر المزروع يختلف من شخص لآخر

دراسة أمريكية تكشف أن زراعة الشعر من قدمي الشخص وصدره في جلد رأسه تجعله يتمتع بمظهر طبيعي أكثر إن أراد التخلّص من مشكلة الصلع

  • تاريخ النشر: 23 فبراير, 2012

خبير جلدية: هذه الطريقة أثبتت فشلها شعر القدمين والصدر.. أمل جديد لمرضى الصلع

قد يكون شَعر القدمين عند الرجال مصدر إزعاج للبعض، لكنه يمكن أن يشكّل مصدر أمل عند من يعانون من الصلع؛ إذ أظهرت دراسة أمريكية أن زراعة الشعر من قدمي الشخص وصدره في جلد رأسه تجعله يتمتع بمظهر طبيعي أكثر، إن أراد التخلّص من مشكلة الصلع.

لكن خبير أمراض جلدية قال -لـmbc.net-: إن هذه الطريقة أثبتت فشلها عمليا؛ لأن الشعر في كل منطقة من الجسم يتميز بسمات مختلفة عن غيرها، سواء في معدلات النمو أو السمك والاستقامة.

وذكر موقع "هلث داي نيوز" الأمريكي أن الباحثين في جامعة (كاليفورنيا) وجدوا أن شعر الأقدام الذي يتميّز برقته ونعومته، يُعد مرشحا مثاليا لرقع الشعر المزروعة التي تهدف إلى إعادة تشكيل حد شعر الرأس.

وقال الباحث المسؤول عن الدراسة سانوسي أومار: إن "الفكرة بكاملها هي الدفع قدما في عملية زراعة الشعر إلى مستوى أعلىلافتا إلى وجود "مشكلات عدة" في الطرق التقليدية المتعلقة بهذه الجراحات التجميلية.

وذكر أن الزراعة التقليدية للشعر تتضمن أخذ الشعر من منتصف الجزء الخلفي للرأس، وهو الأكثر سماكة؛ ما يعني أن زرعه على الحدود رغم كل الجهود سينتهي بمظهر غير طبيعي.

كما أن المشكلة الأكبر تكمن عند الرجال الذين يعانون من فقدان كبير للشعر؛ أي من الصلح الحاد، ما يعني فقدان الطريقة اللازمة لزرع الشعر عندهم؛ لعدم توفّر الشعر الكافي لذلك، وبالتالي عدم وجود مصدر للشعر المزروع.

وأشار إلى أن الطريقة الجديدة تقضي بجمع شعر من الصدر والرِجل واللحية، مع بعض الشعر من الجهة الخلفية للرأس وزرعه بالمكان المطلوب.

وفي تعليقه على هذه الدراسة قال الدكتور مصطفى أبو العلا -أستاذ أمراض الجلدية بجامعة القاهرة، لـmbc.net-: "هذه الفكرة حاول البعض بالفعل تطبيقها؛ لكنها أثبتت فشلها؛ لأن الشعر في كل منطقة من الجسم يتميز بصفات معينة تختلف عن غيرها".

وأوضح أن "شعر الصدر والرجل له صفات مختلفة عن شعر الرأس، سواء من حيث معدل النمو، أو من حيث السمك، وكذلك الاستقامة والنعومة والتأثر بالعوامل الضارة، فمعدل نمو شعر الصدر والرجل أقل من معدل نمو شعر الرأس، كما أن شعر الصدر والرجل ملفوفان، وهو ما يجعل زراعتهما أمرا صعبا، وكذلك مظهرهما بعد الزراعة سيبدو سيئا.. فضلا عن أن كل شعرة تلعب دورا وظيفيا في موقعها".

وأشار الدكتور أبو العلا إلى أن "عمليات زراعة الشعر مكلفة في إجرائها، وكذلك بعد زراعتها؛ لأن هذا الشعر يحتاج رعاية خاصة ليعيش أطول فترة ممكنة، حيث يتعاطى الشخص الذي أجريت له زراعة شعر أدوية وعقاقير لتغذية الشعر وحمايته".

وعن العمر الافتراض للشعر المزروع، قال الدكتور أبو العلا: هذا الأمر يصعب تحديده؛ لأنه يختلف من شخص لآخر حسب طبيعة جسمه.