EN
  • تاريخ النشر: 15 ديسمبر, 2011

طبيبة نفت أن يكون "الحبو" في الطفولة سبب المشكلة سعوديات يعانين أزمة نفسية بسخرية أزواجهن من "سواد" الركبة

بعض السعوديات يلجأن لعمليات التجميل كحل للمشلة

بعض السعوديات يلجأن لعمليات التجميل كحل للمشلة

تشكو بعض السعوديات من أن أزواجهن دائمًا يوجهون لهن انتقادًا حول لون الركبة المائل للسواد

تشكو المعلمة فاطمة محمد من أن زوجها دائمًا يوجه لها انتقادًا حول لون ركبتيها المائل للسواد، وعلى الرغم من مراجعتها للطبيبة التي أخبرتها أن هذا شيء طبيعي لتجمع "صبغة الميلانين" في هذا المكان من الجسم إضافة إلى "الأكواعفإن زوجها لم يقتنع مطلقًا، وأصر على أنه مرض جلدي.

وذكرت صحيفة "الوطن" السعودية 15 ديسمبر/كانون الأول أن هذه الشكوى تتكرر لدى عديدات من الفتيات والسيدات، وتدفعهن إلى مراجعة عيادات الجلدية بحثًا عن حل، ويتسبب ذلك لهن في أزمات نفسية.

وفي المقابل، تستغرب "أم صالح" ممن يتابعن العيادات المختلفة حـول هذا الأمر، مشيرةً إلى أنها كانت تعتقد في السابق أن هـذا اللون في الـركبتين ناتج عن "الحبو" وهن أطفال، لكن حينما علمت أن هذا اللون من "صبغة الميلانيناطمأنت، وخاصة حينما أخبرت الطبيبة زوجها عن ذلك، وأنه لا يدل على عيب أو نحو ذلك.

وأوضحت "أم سلطان" -موظفة بأحد المستشفيات الخاصة- أنها راجعت اختصاصية حول هذا الموضوع، ووصفت لها علاجًا يقضي على السواد في الركبتين لفترة، لكنه يعود مرة أخرى.

وقالت إن هذا السواد يصيبها بالإحـراج الـشديد، لذلك حرصت في المنزل على عدم ارتداء الملابس التي تكشف ركبتيها، حتى لا تواجه تعليقًا غير مستحب من قبل زوجها.

وأرجعت اختصاصية الجلدية بمستشفى "العدواني العام" الدكتورة فاطمة هلال سواد الركبتين إلى تركز "صبغة الميلانين" في هذه المنطقة، مشيرةً إلى أن كثيرًا من المراجعات يبحثن عن حلول عاجلة لهذه المشكلة.

وقالت إن عيادتها تكتظ بالمراجعات من مختلف الأعمار الباحثات عن دواء فعال لذلك، والدواء المناسب عبارة عن مقشر ومرطب يؤخذ لفترة معينة يترك بعض التحسن، لكن إذا تركته السيدة يعود السواد مرة أخرى.

وعبرت عن استغرابها لتسابق كثيرات من السيدات والفتيات على عيادات التجميل للقضاء على هذه الحالة، مهما كلف الأمر، لكنها على الرغم من ذلك تلتمس لهن العذر؛ حيث اعترفت بعضهن لها بأنهن أصبحن مثار تندر من قبل أزواجهن بسبب هذا السواد.

ونفت الدكتورة فـاطمة في الوقت ذاته ما يشاع من أن حبو الصغار على ركبهم له علاقة بسواد الركبتين بعد الكبر، مشيرة إلى أن جميع السيدات في كل مناطق العالم مررن بمرحلة الحبو في الطفولة، وتساءلت "لماذا لا تكون ركبهن سوداء؟".