EN
  • تاريخ النشر: 08 أكتوبر, 2011

غالبية البلدان تخصص 2% من مواردها فقط ربع سكان العالم في حاجة إلى عناية خاصة بالصحة العقلية

المرضى العقليين

ربع سكان العالم يحتاجون إلى علاج عقلي

شخصٌ واحدٌ من أصل أربعة أشخاص بحاجة إلى عناية خاصة بالصحة العقلية خلال مرحلة معنية من حياته

  • تاريخ النشر: 08 أكتوبر, 2011

غالبية البلدان تخصص 2% من مواردها فقط ربع سكان العالم في حاجة إلى عناية خاصة بالصحة العقلية

 شخصٌ واحدٌ من أصل أربعة أشخاص بحاجة إلى عناية خاصة بالصحة العقلية خلال مرحلة معنية من حياته، لكن غالبية البلدان لا تخصص سوى 2% من موارد القطاع الصحي للخدمات المتعلقة بالصحة العقلية، بحسب ما أعلنت منظمة الصحة العالمية.

وبحسب الأطلس الجديد للصحة العقلية الذي صدر بمناسبة اليوم العالمي للصحة العقلية الذي يُحتفى به في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، فإن "معدل النفقات العالمية المخصصة للصحة العقلية تأتي أقل من 3 دولارات للفرد سنويًا".

وفي هذا الأطلس الذي يتضمن دراسات حول الاستثمارات التي أجرتها 104 حكومات، ترى منظمة الصحة العالمية أن النفقات غالبًا ما تُوزع بشكلٍ سيءٍ.

وقد أعلن الدكتور علاء علوان، المدير العام المساعد لمنظمة الصحة العالمية لشؤون الأمراض غير السارية والصحة العقلية، أن "الحكومات تتجه إلى إنفاق أساسيات مواردها المتواضعة المخصصة للصحة العقلية في إطار العناية طويلة الأمد في مستشفيات الأمراض النفسية والعقلية".

ورأى أنه حاليًا نحو 70% من النفقات المخصصة للصحة العقلية تُخصص للمؤسسات التي تعنى بالأمراض النفسية والعقلية.. وفي حال خصصت البلدان المبالغ نفسها فيما خص الرعاية الأولية، فهي سوف تتمكن من بلوغ عدد أكبر من الأفراد، واستهداف المشاكل مبكرًا بهدف الحد من الحاجة إلى الرعاية الاستشفائية الأكثر كلفة.

يعود العدد الأخير من أطلس منظمة الصحة العالمية الخاص بالصحة العقلية إلى عام 2005، ومنذ ذلك الحين فقط، قلت البلدان التي أنجزت تقدمًا، بحسب المنظمة.

بالنسبة إلى الدكتور شيخار ساكسينا، مدير قسم الصحة العقلية وسوء استخدام المواد في منظمة الصحة العالمية، فإن البلدان التي حسنت خدماتها فيما خص الأمراض النفسية والعقلية هي إثيوبيا والأردن ونيجيريا وبنما، بالإضافة إلى الصين في مجال داء الصرع.

وكذلك أشار إلى كل من البرازيل والهند وتايلاند؛ حيث السلطات تستعد لوضع برامج ملائمة لهذه الأمراض.

وبحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية، يعاني نحو 150 مليون شخص حول العالم الاكتئاب، و40 مليون من الصرع، في حين أن 20 مليون مصابون بالخرف أو بالزهايمر.

لكن "قرابة نصف سكان العالم يعيشون في بلدان لا يتوفر فيها سوى طبيب أمراض نفسية وعقلية واحد أو أقل لكل 200 ألف نسمةبحسب ما لفت شيخار ساكسينا.

ويتأسف كون "بلدان عدة ذات مدخول منخفض أو متوسط، تحصي أقل من اختصاصي واحد في الصحة العقلية لكل مليون نسمة".