EN
  • تاريخ النشر: 25 أبريل, 2012

احتمالات الإصابة بالمرض تزيد عن الضعف في الحالات الأخرى دراسة: تعاطي الأمهات لأدوية الخصوبة يهدد الأبناء بسرطان الدم

الدراسة تستثني الذين ولدوا بالتلقيح الاصطناعي

الدراسة تستثني الذين ولدوا بالتلقيح الاصطناعي

دراسة طبية جديدة كشفت عن حقيقة علمية خطيرة وهي أن تعاطي الأمهات لأدوية الخصوبة تزيد، إلى أكثر من الضعف، احتمالات إصابة أطفالهن بسرطان الدم "اللوكيميا" لاحقا

  • تاريخ النشر: 25 أبريل, 2012

احتمالات الإصابة بالمرض تزيد عن الضعف في الحالات الأخرى دراسة: تعاطي الأمهات لأدوية الخصوبة يهدد الأبناء بسرطان الدم

كشفت دراسة طبية جديدة أن تعاطي الأمهات لأدوية الخصوبة تزيد، إلى أكثر من الضعف، احتمالات إصابة أطفالهن بسرطان الدم "اللوكيميا" لاحقا.

وأفادت وسائل إعلام بريطانية أن الدراسة، التي أعدها فريق من الباحثين الفرنسيين وقدموها في مؤتمر عن السرطان؛ الذي يصيب الأولاد في لندن، تشير إلى أن احتمالات إصابة الأولاد باللوكيميا تزيد عن الضعف، في حال عولجت أمهاتهم بأدوية محفزة لعمل المبيض.

وتبين أن خطر إصابة الأطفال؛ الذين ولدوا من أمهات حملن طبيعيا بعد الانتظار أكثر من سنة، كان أقل من الضعف بقليل.

وذكر الباحثون أنهم لم يجدوا أي تزايد في مخاطر إصابة الأولاد، الذين ولدوا بعد خضوع أمهاتهم للتلقيح الاصطناعي، داخل أو خارج الرحم، باللوكيميا.

وأوضحوا أنهم ما زالوا بحاجة لإجراء مزيد من الأبحاث؛ لأنها أول مرة يكتشفون فيها رابطا بين أدوية الخصوبة ولوكيميا الأطفال.

وفي تعليقها على هذه الدراسة قالت الدكتورة رشا عبد التواب، إخصائي أمراض الدم لـmbc.net: "الثابت علميًا حتى الآن هو أن تعاطي الأمهات لأدوية الخصوبة، قد يتسبب في إصابة الأم نفسها بسرطان الثدي، وفي حال توريث المرض للأبناء، فإنه يكون من نفس النوع أي أن إصابة الأم بسرطان الثدي يزيد من خطر إصابة الأبناء بسرطان الثدي".

وأضافت الدكتورة رشا: "لكن لم يعرف عن هذه الأدوية أنها تزيد مخاطر الأمهات بسرطان الدم فضلا عن أن يورث للأبناء.. فهذا الأمر لا يثبت علميا حتى الآنمشيرة إلى أن الاعتراف بنتائج هذه الدراسة كحقيقة علمية يتطلب اعتمادها من قبل هيئة الغذاء والأدوية الأمريكية.