EN
  • تاريخ النشر: 02 أبريل, 2012

الدورة الشهرية تصيب المرأة بتغيرات عصبية قد تدفعها للقتل خبير: 90% من جرائم الخادمات بالسعودية تقع في فترة الطمث

طمث

فترة الطمث قد تدفع المرأة لارتكاب الجريمة

كشف خبير طبي واجتماعي أن أكثر من 90% من جرائم الخادمات في السعودية يرتكبنها وقت الدورة الشهرية (الطمث)

  • تاريخ النشر: 02 أبريل, 2012

الدورة الشهرية تصيب المرأة بتغيرات عصبية قد تدفعها للقتل خبير: 90% من جرائم الخادمات بالسعودية تقع في فترة الطمث

كشف خبير طبي واجتماعي أن أكثر من 90% من جرائم الخادمات في السعودية يرتكبنها وقت الدورة الشهرية (الطمث) نتيجة لتعرضهن لتغيرات فسيولوجية يصاحبها تعكر في المزاج وعصبية شديدة.

وقال استشاري طب الطوارئ ومدير الخدمة الاجتماعية بمستشفى الملك فهد الجامعي بالمملكة الدكتور محمد عبد الله الجمعان إن الخادمة خلال هذه الفترة معرضة للانفجار وارتكاب الجريمة، بحسب صحيفة "اليوم" السعودية.

وأوضح أنه تبين من خلال متابعة حالات الخادمات بالمستشفيات أن 70% من حالات الإصابات لدى الخادمات بسبب محاولة الهروب بالحبل من الدور العلوي، وأن 30% من الإصابات بسبب الإيذاء الذاتي كالحروق والجروح.

وأرجع الجمعان أسباب الهروب وإيذاء النفس إلى عدة أمور؛ أهمها: عدم تسليم الخادمة راتبها الشهري، وعدم خروجها مطلقا من المنزل، والمعاملة السيئة من أفراد العائلة لها.

ودعا إلى ضرورة تقديم المعونة للخادمة، وإعطائها قسطًا من الراحة والهدوء، والترويح عنها، وعدم إلزامها بالأعمال المنزلية لأكثر من 8 ساعات.

من جانبه، قال الدكتور أسامة عزمي -أستاذ النساء والتوليد والعقم لـ mbc.net-: "إن الفترة التي قبل الطمث تشهد تغيرات هرمونية تجعل المرأة تتعرض لنوبات نفسية وعصبية شديدة، تبكي لأي سبب، وقد يدفع بها هذا التغير السلوكي إلى في تورطها في ارتكاب جرائم كالقتل أو الانتحار".

وأشار عزمي إلى أن بعض السيدات الأمريكيات اللاتي تورطن في جرائم قتل حصلن على أحكام بالبراءة؛ في حال أثبت المحامي أنهن ارتكبن الجريمة في هذه الفترة. وأشار إلى وجود بعض الأدوية التي تساعد في التخفيف من الأعراض النفسية المصاحبة لهذه الفترة.         

بدوره، قال الدكتور عمرو أبو خليل -اختصاصي الطب النفسي لـ mbc.net-: "خلال فترة ما قبل الطمث ينتاب المرأة تغيرات سلوكية وتوترات عصبية شديدة تحوّل سلوكها إلى العدوانية، فيمكن أن تشتبك في عراك والاعتداء بالضرب، ولذلك كان من حكمة الإسلام عدم وقوع الطلاق في هذه الفترة".

ورفض الدكتور أبو خليل القول بأن هذه التغيرات الهرمونية قد تورط المرأة في السرقة أو جرائم أخلاقية، مؤكدا أن التغيرات التي تصيب المرأة لا تحولها إلى الوقوع في سلوكيات غير أخلاقية، إلا إذا كانت هذه طبيعتها الأخلاقية في الأصل.