EN
  • تاريخ النشر: 10 أبريل, 2012

تغنى عن عمليات زراعة العضو حقن الكبد بالخلايا الجذعية.. أحدث علاج لمرضى التليف

المشرف على البحث يصف العلاج بالتطور المذهل

المشرف على البحث يصف العلاج بالتطور المذهل

نجح باحثون في بريطانيا في تطوير علاج جديد لمرضى الكبد يعتمد على حقن كبد المريض مباشرة بخلايا جذعية معالجة جينيًّا

  • تاريخ النشر: 10 أبريل, 2012

تغنى عن عمليات زراعة العضو حقن الكبد بالخلايا الجذعية.. أحدث علاج لمرضى التليف

نجح باحثون في بريطانيا في تطوير علاج جديد لمرضى الكبد يعتمد على حقن كبد المريض مباشرة بخلايا جذعية معالجة جينيًّا، لتعمل على إصلاح العضو التالف للقيام بوظائفه، ما يمكن أن يساعد في إنقاذ آلاف من مرضى الكبد ويغنيهم عن الانتظار في قوائم عمليات الزرع.

وتقوم فكرة التقنية الجديدة التي ستُطبق قريبًا في مستشفى "كينجز كوليدج" في لندن تحت إشراف استشاري أمراض الكبد د. "أنيل دون" على حقن كبد الشخص المريض بخلايا جذعية، لتساعد في إصلاح وتجديد العضو التالف، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وفي تعليقه على هذه التقنية، قال دون: "لقد حاولنا استخدام خلايا كبد عادية فجاءت بنجاح محدود، لكن هذه هي المرة الأولى التي نتمكن من تطوير علاج باستخدام خلايا جذعيةواصفًا استخدام الخلايا الجذعية في علاج مرض الكبد بـ"التطور المذهل". 

وأضاف قائلًا: "لدينا كثير من الأطفال المرضى والرضع الذين يحتاجون إلى عملية زراعة كبد. لو نجحنا في علاجهم دون عملية زراعة هذا سيصبح تطورًا رائعًا".

وتأتي محاولة تعميم هذه التقنية بعد تجريبها بنجاح في علاج الطفل "إياد سيد" العام الماضي، والذي كان يعاني فشلًا كبديًّا حادًا ناتجًا عن التهاب فيروسي.

وحقن الفريق الطبي في المستشفى خلايا كبد متبرع بها، في بطن الطفل؛ حيث عملت على تنقية الدم من السموم وإنتاج البروتينات الحيوية، وتصرفت تمامًا مثل كبد مؤقت، وبعد أسبوعين بدأ كبد الصبي يسترد عافيته؛ حيث تتمتع خلايا الكبد بقدرة عالية على ترميم ذاتها.

ويقول الأطباء إن من مميزات هذا الأسلوب (مقارنة بزرع الكبد) هو انتفاء الحاجة إلى حقن المريض بالعقاقير المضادة للجهاز المناعي، لمنع الجسم من رفض العضو المزروع، وأنهم يحققون الآن فيما إذا كان هذا الأسلوب يمكن أن يفيد مرضى آخرين يعانون فشلًا حادًا في الكبد.

وفي تعليقه على هذه التقنية، قال د. جاسر العزب أستاذ مساعد طب الكبد لـmbc.net "مهمة هذه الخلايا الجذعية المحقونة هي القيام بدور كبد مساعد للكبد الحقيقي المريض، لترفع من قدراته على أداء الوظائف المنوطة به".

وأوضح "أن هذه الخلايا تعالج بالهندسة الجينية لتصبح خلايا كبد سليمة وصالحة للحقنمشيرًا إلى أنها كانت تحقن في السابق في الطحال ثم تصل للكبد من خلال الوريد البابي.

وأضاف قائلًا: "من عيوب هذه الطريقة، أن الشخص يحتاج إلى عملية حقن بخلايا جذعية بين حين وآخر، لأن عدد هذه الخلايا يقل بموتها تدريجيًّا، ولذلك المأمول في هذه الطريقة هو أن ينجح العلماء في جعلها تتكاثر داخل الكبد لتحل محل الكبد الحقيقي".