EN
  • تاريخ النشر: 23 أكتوبر, 2011

أصابها مرض نادر حير الأطباء جزائرية تفارق الحياة بعدما أكل الدود أطرافها

سيدة جزائرية

مستشفيات رفضت استقبال السيدة الجزائرية

سيدة جزائرية تصاب بمرض نادر يعجز الأطباء عن تشخيصه وتظل تعاني حتى يأكل الدود جسدها!

(دبي- mbc.net) توفيت سيدة جزائرية بإحدى المستشفيات بولاية خنشلة شمال شرق الجزائر، بعد إصابتها بمرض غريب، أدى إلى نهش الحشرات والدود لجسدها.

وذكرت صحيفة "الشروق" الجزائرية الأحد 23أكتوبر/تشرين الأول أن السيدة تدعى فريدة وتبلغ من العمر 34 عاما قد لفظت أنفاسها الأخيرة بعد معاناة مع المرض استمرت أكثر من 70 يوما كاملة داخل المستشفى.

وأشارت الصحيفة أن السيدة الجزائرية كانت تعاني من وضع إنساني صعب للغاية؛ حيث كانت تصارع آلام الجراح والتعفنات والتقرحات الجلدية على جسمها إثر نهش حشرة الدود لأطراف جسدها، بعد أن عجز الأطباء في تشخيص دائها، ولم يكن بمقدورهم سوى توفير الإسعافات المتعلقة بتنظيف وتطهير أطرافها.

وتعود قصة "فريدة" التي كانت تنتظر أياد رحيمة لإنقاذها من الموت حتى يتسنى لها مواصلة حياتها مع طفليها، إلى أكثر من شهرين؛ عندما كانت بجوار أمها العجوز لتصاب بمرض غريب لا تختلف أعراضه عن "التقرح الجلديليتم نقلها ساعتها إلى المؤسسة الاستشفائية العمومية بمنطقة خنشلة، حيث خضعت لكشف طبي عميق.

وبعد ذلك قرر الطاقم الطبي تحويلها نحو المؤسسة الاستشفائية العمومية الجديدة بطريق باتنة؛ نظرا لتواجد أطباء أخصائيين وجراحين من جنسيات مختلفة، لكن المستشفى ترفض استقبالها، لا سيما أمام حالة التعفن الشديدة والروائح المنبعثة منها، فضلا عن منظر الديدان التي ظهرت بها، لتعود مجددا إلى المستشفى التي استقبلتها أولا.

وأصدر الأطباء قرارا بوضعها في غرفة معزولة في ظل انعدام علاج فعال لحالتها، حتى تلفظ أنفاسها الأخيرة، ويتم وتشييع جنازتها بمسقط رأسها.