EN
  • تاريخ النشر: 01 يوليو, 2012

تتمنى العلاج السريع حتى تتوقف معاناتها جزائرية تعاني مرضا غريبا ينهش في وجهها ورأسها

السيدة الجزائرية ترقد بسبب المرض

السيدة الجزائرية ترقد بسبب المرض

حالة مرضية غريبة تعاني منها سيدة جزائرية في الـ52 من عمرها، حيث إنها مصابة بورم سرطاني يؤدي إلى تآكل وجهها، وأدى إلى اختفاء عينها اليمنى، فضلا عن أنه أخذ في نهش أذنها وباقي رأسها.

  • تاريخ النشر: 01 يوليو, 2012

تتمنى العلاج السريع حتى تتوقف معاناتها جزائرية تعاني مرضا غريبا ينهش في وجهها ورأسها

(الجزائر-mbc.net) حالة مرضية غريبة تعاني منها سيدة جزائرية في الـ52 من عمرها، حيث إنها مصابة بورم سرطاني يؤدي إلى تآكل وجهها، وأدى إلى اختفاء عينها اليمنى، فضلا عن أنه أخذ في نهش أذنها وباقي رأسها.

الجزائرية سامية بعيرة القاطنة ببلدية وادي النجاء بولاية ميلة الجزائرية المقعدة على شبه سرير تعيش مأساة إنسانية بالغة، فهي تسكن في شبه كوخ تتقاسمه مع الجرذان والزواحف في درجة حرارة تفوق الأربعين.

تطهو طعامها وتتناوله بداخلها لكنه طعام لا يسمن ولا يغني من جوع، كما أنها تقضي حاجاتها البيولوجية بمساعدة ابنتها الوحيدة بداخلها في الأكياس البلاستيكية.

تقول سامية إنها متزوجة ولها فتاة وحيدة في عمر الزهور، وهي تحضر لاجتياز امتحان شهادة البكالوريا العام المقبل، مضيفة "أتمنى أن تنجح وتوفقبحسب صحيفة "الشروق".

الطاولة المستعملة للأكل والقراءة بها الكثير من النمل والذباب يتجول ليقتات من رأس الأم قبل فتات الخبز، فنصف وجهها متآكل تماما، ورم سرطاني أتى على عينها اليمنى بالكامل أخذ في نهش أذنها وباقي رأسها.. ألم لا يمكن وصفه بالكلمات.. مأساة يعجز اللسان عن التعبير عنها.

وتضيف أنها أصيبت بهذا المرض الغريب منذ خمس سنوات تقريبا، وكان آنذاك عبارة عن "حبة" صغيرة بجانب العين لتتطور بعدها عبر السنين إلى مرض خبيث أتى على نصف وجهها... لأنه وببساطة الفقر منعها من العلاج، لا عمل لها فهي تعيش من صدقات المحسنين وتعيش على التسوّل، وهذا عندما كانت تستطيع المشي؛ لكنها الآن مقعدة داخل شبه غرفة.

تروي مأساتها وهي تعتصر ألما "أصبحت الآن لا أستطيع الوقوف، أحس بدوار باستمراروتؤكد أن كل أملها الحصول على العلاج وتوقف آلامها غير المحتملة ولو للحظات.