EN
  • تاريخ النشر: 09 يونيو, 2012

تعتمد على زراعة حبات مشعة داخل الورم تقنية بريطانية جديدة لعلاج سرطان البروستاتا خلال نصف ساعة

المريض يستطيع العودة للعمل خلال 48 ساعة بعد الخضوع للعلاج الجديد

المريض يستطيع العودة للعمل خلال 48 ساعة بعد الخضوع للعلاج الجديد

لم يقتصر نجاح جراحين بريطانيين على ابتكار علاج جديد يقضي على سرطان "البروستاتا" خلال نصف ساعةٍ فقط، ولكنه أقل في كلفته أيضا وفي أعراضه الجانبية.

  • تاريخ النشر: 09 يونيو, 2012

تعتمد على زراعة حبات مشعة داخل الورم تقنية بريطانية جديدة لعلاج سرطان البروستاتا خلال نصف ساعة

لم يقتصر نجاح جراحين بريطانيين على ابتكار علاج جديد يقضي على سرطان "البروستاتا" خلال نصف ساعةٍ فقط، ولكنه أقل في كلفته أيضا وفي أعراضه الجانبية.

العلاج؛ الذي تحدثت عنه صحف غربية في مقدمتها "ديلي ميل" البريطانية، يتمثل في جراحة جديدة يطلق عليها "4 ديوهي الآن متاحة في إطار التأمين الصحي ببريطانيا.

وهذه الطريقة الجديدة تستخدم مع الرجال في المراحل الأولى لسرطان البروستاتا، كبديل للعلاج الإشعاعي والجراحة التقليدية، وهي عبارة عن  بذور إشعاعية تزرع في غدة البروستاتا لتدمير الورم من الداخل.

وبحسب الصحيفة فإنه يتم إدخال ما يصل إلى 120 بذرة، كل واحدة منها في حجم حبة الأرز في البروستاتا، ويمكن انتزاعها في اليوم نفسه، ويعود المريض للعمل خلال 48 ساعة.

وفي العادة تستغرق هذه التقنية ثلاث ساعات؛ لكن الفريق الطبي نجح في إنجازها في غضون نصف ساعة، دون أية تقصير في فعاليتها.

جراحات الإشعاع في هذه التقنية أعلى بكثير من التي تستخدم في العلاج الإشعاعي التقليدي، وتضمن سلامة المثانة والأنسجة المحيطة بها من التدمير.

كما أنها تقلل الآثار الجانبية لجراحة استئصال البروستاتا؛ التي تحتاج بقاء المريض أياما في المستشفى وأسابيع عاجزا عن العمل.

وبدأ استخدام هذه التقنية في مستشفى مقاطعة ساري الملكية، وتعد نسخة أكثر تقدما من العلاج الإشعاعي الموضعي المستخدم منذ نحو عقدين بنجاح.

وفي تعليقه على التقنية قال الدكتور وسام الغمري -مدرس الأورام بجامعة عين شمس لـmbc.net-: "هذه التقنية فعلا جديدة، وهي إحدى طرق العلاج الإشعاعي الموجه؛ الذي يستهدف الخلايا السرطانية فقط بالإشعاع، حتى لا يؤذي الخلايا السليمة".

وأوضح الدكتور الغمري أن هذه الطريقة تكون أكثر دقة وفعالية، وتحقق أعلى نسبة نجاح؛ لكنها لا تصلح للاستخدام إلا في المراحل الأولى من المرض؛ مثل باقي وسائل العلاج الإشعاعي.

وشدد الدكتور الغمري على أن توجيه العلاج الإشعاعي إلى الخلايا السرطانية يقلل من آثاره الجانبية على المريض، مشيرا إلى أن العلاج كلما كان موجها بدقة للورم كلما قلت آثاره الجانبية.