EN
  • تاريخ النشر: 20 فبراير, 2012

خبير نفسي يشكك في صحته ويؤكد فعالية العقاقير تحذير طبي.. علاج الاكتئاب بالأدوية ضار بالجسم والعقل

خبير نفسي يؤكد تقليل الآثار السلبية لأدوية الاكتئاب

الدراسة تنصح بالتركيز على العلاج النفسي

دراسة طبية تحذر من استخدام الأدوية والعقاقير في علاج حالات الاكتئاب؛ نظرا لأنها تؤدي إلى الإضرار بالعقل والجسم.

  • تاريخ النشر: 20 فبراير, 2012

خبير نفسي يشكك في صحته ويؤكد فعالية العقاقير تحذير طبي.. علاج الاكتئاب بالأدوية ضار بالجسم والعقل

(دبي - mbc.net) حذرت دراسة طبية أجراها باحثون بريطانيون من استخدام العقاقير المضادة للاكتئاب في علاج الأشخاص الذين تعرضوا للأحزان، مبررة ذلك بتأثيرها الضار على الحالة الجسمانية والعقلية للمريض.

لكن خبير طب نفسي شكك في تصريحات لـ mbc.net في صحة هذه الدراسة، مؤكدا أن هذه العقاقير ساهمت فعليا في إنقاذ في الكثيرين من الاكتئاب ومضاعفاته.

وقالت نتائج الدراسة التي نشرت فى مجلة " ذو-لانست" الطبية البريطانية إن علاج الأشخاص الذين تعرضوا للأحزان بسبب فقد قريب لهم أو بعض المشاكل الاجتماعية بعقاقير مضادة للاكتئاب، أدى إلى حدوث تأثير سلبي على حالتهم الجسمانية والعقلية إلا فى حالات نادرة.

وأوضحت الدراسة أن الطبيب يجب أن يعطى المريض الوقت الكافي ليتذكر بعض الأوقات التي كان يقضيها مع الشخص الذي فارقه ومحاولة الاندماج مع بعض الأشخاص المقربين له في الحياة، حيث إن ذلك أفضل بكثير من الحبوب المضادة والمهدئة.

وفي تعليقه على نتائج الدراسة قال الدكتور فاروق لطفي -أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس- في تصريحات لـ mbc.net: "هذه الدراسة تتناقض مع ثوابت علمية تؤكد الدور الإيجابي لهذه الأدوية في علاج الاكتئاب، والقبول بنتائج الدراسات الجديدة له شروط كاعتمادها من قبل هيئات طبية دولية ونشرها في دورية طبية معتمدة دوليا".

وأوضح الدكتور لطفي أن: "هذه الأدوية أثبتت كفاءتها في علاج الاكتئاب ومضاعفاته، فقد ساهمت في تغيير حياة الكثيرين وأنقذتهم من الانتحار.. وطالما كان التشخيص دقيقا والعلاج سليما فالنتيجة في الغالب تكون إيجابية".

وأشار أستاذ الصحة النفسية إلى أن "هذه الأدوية في الماضي كانت لها بعض الآثار الجانبية، لكن نجح الباحثون في تطويرها لتفادي كثير من هذه الآثار، وصارت تؤتي نتائج فعالة، وهذا الأمر معروف من الممارسة".

وبيّن دكتور لطفي أن علاج الاكتئاب يتم بطريقتين إما بالعقاقير التي تساعد المخ على إفراز هرمونات تعدل الحالة المزاجية للمريض، وبالعلاج النفسي الذي يعتمد على تغيير أسلوب حياة الشخص.