EN
  • تاريخ النشر: 23 مارس, 2012

خبيرا جلدية: بدون العامل الوراثي لا يحدث المرض تحذير طبي: تجنب القلق لتنجو من الإصابة بالبهاق والصدفية

علاج المرض يحتاج إلى تعاون بين الطبيب النفسي وطبيب الجلدية

علاج المرض يحتاج إلى تعاون بين الطبيب النفسي وطبيب الجلدية

التوتر والقلق النفسيان يؤديان إلى جعل الإنسان أكثر عرضةً للإصابة بأمراض جلدية كالبهاق والصدفية، شرط أن يكون الشخص لديه العامل الوراثي المسبب للمرض.

  • تاريخ النشر: 23 مارس, 2012

خبيرا جلدية: بدون العامل الوراثي لا يحدث المرض تحذير طبي: تجنب القلق لتنجو من الإصابة بالبهاق والصدفية

(دبي - mbc.net) كشف خبيرا أمراض جلدية أن التوتر والقلق النفسيَّيٍْن يجعل الإنسان أكثر عرضةً للإصابة بأمراض جلدية عدة كالبهاق والصدفية، شرط أن يكون الشخص لديه العامل الوراثي المسبب للمرض.

وقال الدكتور حامد عبد الله أستاذ الجلدية والتناسلية بجامعة القاهرة، في تصريحات لـmbc.net: "هناك علاقة وثيقة بين الناحية النفسية والجلد عمومًا؛ فالجلد والأعصاب يكونان من الخلية نفسها؛ لذلك عندما يتعرض الإنسان لتوتر أو قلق نفسي يكون لديه قابلية أكثر للإصابة بالبهاق والصدفية شرط أن يكون لديه الجين أو العامل الوراثي المسبب للمرض".

وأضاف الدكتور حامد قائلاً: "القلق والتوتر النفسيان يؤديان إلى إفراز الجسم هرمون الأدرينالين الذي يتسبب بانقباضات وانبساطات في الشرايين والشعيرات الدموية؛ ما يقلل من سرعة الدورة الدموية فلا يصل الدم جيدًا إلى خلايا الجلد؛ الأمر الذي يترتب عليه في النهاية الإصابة بالبهاق أو الصدفية".

واستطرد قائلاً: "العلاقة طردية بين الضغوط النفسية والإصابة بالمرض الجلدي؛ فلو كان الشخص غير مصاب فإن الاضطرابات تجعله أكثر عرضةً، ولو كان مصابًا بالفعل فإن القلق يتسبب بزيادة انتشار المرض وتفشيه بالجسم".

وأشار الدكتور حامد إلى أن علاج هذين المرضين يحتاج إلى تعاون وثيق بين استشاريي الأمراض النفسية والجلدية، مؤكدًا صعوبة علاج أي منهما من جانب واحد فقط.

من جانبه، أكد الدكتور مصطفى أبو العلا أستاذ الأمراض الجلدية بجامعة القاهرة -في تصريحات لـ mbc.net- أن الجانب النفسي يعد عاملاً مساعدًا في الإصابة بالبهاق والصدفية، لكن بشرط أن يكون الشخص لديه العامل الوراثي المسبب للمرض.

وأوضح أن "الاضطرابات النفسية تؤدي إلى إفراز الأعصاب الموجودة في الجلد بعض الهرمونات المسببة للمرضين".