EN
  • تاريخ النشر: 02 يونيو, 2012

تسمح بالتعامل مع الصور ثلاثية الأبعاد للجزء المصاب تجارب لإجراء جراحات "بلا لمس" على طريقة ألعاب الكمبيوتر

تسمح بالتعامل مع الصور ثلاثية الأبعاد للجزء المصاب باستخدام الصوت

تسمح بالتعامل مع الصور ثلاثية الأبعاد للجزء المصاب باستخدام الصوت

يجري فريق أطباء في لندن تجارب على تقنية جديدة بلا لمس، تساعدهم في إجراء جراحات المنظار، والتقنية الجديدة مبنية على التكنولوجيا المستخدمة في ألعاب الحاسب.

  • تاريخ النشر: 02 يونيو, 2012

تسمح بالتعامل مع الصور ثلاثية الأبعاد للجزء المصاب تجارب لإجراء جراحات "بلا لمس" على طريقة ألعاب الكمبيوتر

يجري فريق أطباء في لندن تجارب على تقنية جديدة بلا لمس، تساعدهم في إجراء جراحات المنظار، والتقنية الجديدة مبنية على التكنولوجيا المستخدمة في ألعاب الحاسب.

وتسمح التكنولوجيا الجديدة، حسب هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سيبالتعامل مع الصور ثلاثية الأبعاد للجزء المصاب باستخدام الصوت وحركات الأيدي، بدلا من استخدام لوحة المفاتيح والفأرة، ويقول الأطباء: إن ذلك يمنحهم المزيد من التحكم ويجنبهم إهدار الوقت.

ويقول خبراء مستقلون: إن هذا الأسلوب في الجراحة قد يصبح سائدا بين 10 إلى 15 عاما.

ويتزايد اعتماد الجراحين على استخدام الصور ثلاثية الأبعاد؛ لإجراء العمليات المعقدة والدقيقة.

والحصول على المعلومات التي يحتاجونها ليس يسيرا أو خاليا من التعقيدات، وقد يؤدي استخدام لوحة المفاتيح والفأرة أثناء العملية إلى مزيد من التعقيد، كما أن الاعتماد على الزملاء للحصول على الصورة الصحيحة قد يكون مهدرا للوقت ومشتتا للانتباه.

ويستخدم الجراحون في مستشفى سانت توماس في لندن -بشكل تجريبي- نظاما جديدا يعتمد على التكنولوجيا المستخدمة في ألعاب الحاسوب؛ التي تدار من دون لمس وبتحريك الأيدي عن بعد.

والتكنولوجيا الجديدة شبيهة بالتكنولوجيا في ألعاب كينيكتالتفاعلية؛ التي تستخدم في المنازل.

وعدلت هذه التكنولوجيا للاستجابة لأصوات الجراحين وحركات أيديهم أثناء العمليات.

واستخدم فريق الجراحين في مستشفى سانت توماس التقنية الجديدة، في جراحة لإصلاح انسداد في الأوعية الدموية، خاصة شريان الأورطى.

وفي الجراحة، وقف الجراح رافعا يديه، وأعطى تعليمات بصوته لجهاز استشعار مثبت أسفل شاشة تعرض صورا ثلاثية الأبعاد لشريان الأورطى لدى المريض.

وباستخدام حركة اليد يتمكن الجراح من تكبير صورة الجزء المعطوب من الشريان وتصغيرها، أو تحريك الصورة للزاوية الملائمة، حتى يصل إلى أدق صورة ممكنة للشريان.

وقال الجراح توم كاريل؛ الذي أجرى العملية: إن هذه التقنية تساعده في التركيز على الشق العملي للجراحة.

وتابع مع "كينيكت" أتمكن من الحصول على الصورة التي أحتاجها بسرعة من دون الحاجة إلى استخدام أجهزة غير معقمة؛ مثل لوحة المفاتيح والفأرة أثناء العمليةويقول كاريل: إن التقنية الجديدة سهلة الاستخدام.