EN
  • تاريخ النشر: 09 فبراير, 2012

الإنجاب في سن الأربعين يزيد مخاطر الإصابة الوقاية من سرطان الثدي تبدأ بالطعام الطبيعي والهواء النقي

الوقاية من سرطان الثدي تبدأ بالطعام الطبيعي والهواء النقي

خبير أورام: الوقاية من سرطان الثدي بالعودة لكل ما هو طبيعي.

استشاري الأورام يكشف أن السيدات اللاتي أنجبن في سن متأخرة مثل سن الأربعين وكن بدينات وطويلات أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي، ناصحًا النساء بالعودة للطبيعة في الأكل والمعيشة للوقاية من هذا المرض.

  • تاريخ النشر: 09 فبراير, 2012

الإنجاب في سن الأربعين يزيد مخاطر الإصابة الوقاية من سرطان الثدي تبدأ بالطعام الطبيعي والهواء النقي

كشف استشاري الأورام أن السيدات اللاتي أنجبن في سن متأخرة مثل سن الأربعين وكن بدينات وطويلات أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي، ناصحًا النساء بالعودة للطبيعة في الأكل والمعيشة للوقاية من هذا المرض.

وأوضح د. منير أبو العلا -أستاذ جراحة الأورام بجامعة القاهرة- في تصريحات لموقع mbc.net، أن النساء اللاتي أنجبن متأخرات أكثر عرضة للإصابة بالمرض، وذلك لتعرضهن للتغيرات الطبيعية (الدورة الشهرية) لفترات طويلة؛ حيث إن تعرض المرأة للحيض لفترة طويلة دون توقف بالحمل أو الرضاعة يجعلها أكثر قابلية للإصابة".

وأضاف الاستشاري "أن الأمهات اللاتي أنجبن في سن متأخرة أكثرة عرضة للإصابة بسرطان الثدي، لأن تأخر الحمل يعني أن المرأة ستتعرض للتغيرات الطبيعية المتمثلة في الدورة الشهرية لفترات طويلةمشيرًا إلى أن التعرض للحيض لفترات طويلة يساعد في جعل المرأة عرضة أكثر للإصابة.

وأوضح أبو العلا "أن السيدات اللاتي تزوجن وأنجبن في سن مبكرة يقل تعرضهن لهذه التغيرات، نظرًا لأن الحيض ينقطع في فترات الحمل والرضاعة، وليس معنى أن الأم معرضة للإصابة أن الأبناء كذلك إلا إذا أصيبت الأم بالفعل عندها يمكن القول أن بناتها معرضات للإصابة".

وفي الإطار ذاته، رفض القول إن السيدات النحيفات معرضات أكثر للإصابة، مشيرًا إلى أن السيدات اليابانيات نحيفات، وعلى الرغم من ذلك فإن نسبة الإصابة فيهن بسرطان الثدي أقل بكثير من الأمريكيات اللاتي يتمتعن بوزن زائد.

وعن سبل الوقاية من المرض، قال أبو العلا: "إن الأمر ينحصر في كلمتين هما العودة للطبيعة في كل شيء.. في الطعام والشراب والهواء.. والبعد عن التلوث في كل هذه الأمور".   

وكانت دراسة إسبانية حديثة حذرت من أن الفتيات اللائي يولدن لأمهات تخطين التاسعة والثلاثين عامًا وكن نحيفات وتمتعن بطول القامة في عمر البلوغ، يصبحن أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي في مرحلة متقدمة من أعمارهن.

وتعد هذه الدراسة التي أجراها باحثون بمعهد كارلوس الثالث للصحة، هي الأولى من نوعها التي تسعى لتحليل العلاقة بين عمر الأم وزيادة مخاطر إصابة أطفالها، وخاصة البنات بعديد من الأمراض الخطيرة، بحسب تقارير صحفية.

وكانت الأبحاث قد أجريت على ما يقرب من 3574 ألف سيدة تراوحت أعمارهن ما بين الخامسة والأربعين والثامنة والستين عامًا؛ حيث أشارت المتابعة إلى ارتفاع معدلات الإصابة بسرطان الثدي بينهن بنسبة 34%، لولادتهن من أمهات تخطين التاسعة والثلاثين من أعمارهن.