EN
  • تاريخ النشر: 09 مارس, 2012

خبير سمنة: التخسيس يضر المسنين البدانة بعد الـ85.. "تطيل" العمر و"تحمي" من هشاشة العظام

الدهون توفر احتياط طاقة في أوقات المرض

الدهون توفر احتياط طاقة في أوقات المرض

دراسة تكشف أن البدانة قد تكون مفيدة للأشخاص فوق الـ85 من العمر، وأن هؤلاء قد يعيشون فترة أطول مقارنة بأقرانهم الأقل وزنًا.

  • تاريخ النشر: 09 مارس, 2012

خبير سمنة: التخسيس يضر المسنين البدانة بعد الـ85.. "تطيل" العمر و"تحمي" من هشاشة العظام

(دبي - mbc.net) على الرغم من التحذيرات من خطر البدانة على الصحة، فإن دراسة جديدة ذكرت أن البدانة قد تكون مفيدة للأشخاص فوق الـ85 من العمر، وأن هؤلاء قد يعيشون فترة أطول مقارنةً بأقرانهم الأقل وزنًا؛ لدور الدهون في الحماية من هشاشة العظام وتوفير احتياط طاقة في أوقات المرض.

وأكد خبير سمنة لـmbc.net صحة نتائج الدراسة، موضحًا أن البدانة تجعل المسنين أقل عرضةً للإصابة بالأمراض، خاصةً المتعلقة بالعظام، وأن التخسيس في هذه المرحلة مضر بالصحة.

وذكر موقع "هيلث داي نيوز" أن باحثين إسرائيليين من جامعة تل أبيب أجروا دراسة أظهرت أنه على الرغم من أن البدانة تزيد خطر الموت في السبعينيات وأول الثمانينيات من العمر، فإن البدينين الذين عاشوا فترة أطول كان خطر الوفاة عندهم أدنى قليلاً مقارنةً بأقرانهم من الأشخاص الأقل وزنًا.

وقالت الباحثة جيسكا كوهين مانسفيلد إن الرسالة الأساسية من الدراسة هي أنه "ربما كلما تقدم الشخص في السن، تصبح قدرة البدانة على حمايته أكبروالأشخاص الأكثر بدانةً، أقل عرضةً للإصابة بهشاشة العظام، وأقل عرضةً للوقوع والإصابات، كما أن البدانة توفر احتياط طاقة في أوقات المرض والصدمات والضغط النفسي.

لكن الباحثة حذرت أن نتيجة الدراسة لا تعني أنه يتعين على الأشخاص في منتصف الثمانينيات من غير ذوي الوزن الزائد محاولة اكتساب وزن كبير للعيش فترة أطول. وقالت إن الدراسة لم تشمل تغييرات الوزن في الثمانينيات من العمر.

وفي الدراسة التي نُشرت في دورية "الأبحاث حول الشيخوخةدرس الباحثون بيانات عن نحو 1350 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 75 و94 عامًا أخذت بين عامي 1989 و1992. وبعد 20 سنة تتبع العلماء أولئك الأشخاص لتبيان عدد الذين توفوا، فظهر أن 59 مشاركًا فقط بقوا على قيد الحياة بعد عقدين.

وفي تعليقه على نتائج هذه الدراسة، قال الدكتور محمد أبو الغيط أستاذ السمنة بجامعة القاهرة لـmbc.net: "اتفقت معظم الأبحاث الطبية الحديثة على أن البدانة مفيدة في الأعمار المتأخرة  بداية من 65 عامًا؛ لأنها تجعل الشخص أقل عرضةً للإصابة بالأمراض، خاصةً المتعلقة بالعظام، وتحميه من أخطار السقوط".

وأضاف قائلاً: "كما أن الخلايا الدهنية تنتج إفرازات في هذه المرحلة ليس من المفيد صحيًّا أن تجرى فيها تغيرات؛ لذلك "الريجيم" أو التخسيس مضر لأنه سيعمل على تآكل العضلات".

لكنه أشار إلى أن إصابة المسن بأمراض قد تجعل من الأفضل أن يخف وزنه، مثل السكر وأمراض القلب، مشيرًا إلى أن البدانة مع هذه الأمراض تجعلها أخطر.