EN
  • تاريخ النشر: 19 أبريل, 2012

تعتمد على متابعة نشاط منطقة بالدماغ إزاء صور معينة ابتكار أبحاث علمية للتنبؤ بمن سيمارس الجنس قبلها بـ6 أشهر

دراسة تكشف إمكانية التنبؤ بمن سيمارس الجنس قريبا

دراسة تكشف إمكانية التنبؤ بمن سيمارس الجنس قريبا

بحث جديد وجد أن إمكانية التنبّؤ بمن سيزيد وزنه أو يمارس الجنس خلال الأشهر الستة التالية أصبحت متاحة، من خلال مراقبة نشاط منطقة دماغية

  • تاريخ النشر: 19 أبريل, 2012

تعتمد على متابعة نشاط منطقة بالدماغ إزاء صور معينة ابتكار أبحاث علمية للتنبؤ بمن سيمارس الجنس قبلها بـ6 أشهر

وجد بحث جديد أن إمكانية التنبّؤ بمن سيزيد وزنه أو يمارس الجنس خلال الأشهر الستة التالية أصبحت متاحة، من خلال مراقبة نشاط منطقة دماغية لها علاقة بالمكافأة عبر التصوير الدماغي.

وذكر موقع "لايف ساينس" الأمريكي أن الباحثين بجامعة "دارتماوث" وجدوا أن الشابات اللاتي تتفاعل منطقة "النواة المتكئة" الدماغية لديهن بقوّة مع صور الطعام المبهرة هن أكثر عرضة لزيادة الوزن، خلال الأشهر الستة التالية، مقارنة بمن يكون لديهن تفاعل هذه المنطقة خفيفا.

وبالطريقة نفسها، فإن النساء اللاتي تتفاعل منطقة "النواة المتكئة" لديهن بقوّة مع الصور الجنسية، يكن أكثر عرضة للنشاط الجنسي خلال الأشهر الستة التالية، بحسب وكالة "يو بي آي" الأمريكية.

وقال الباحث بيل كيلي: إن "هذه الدراسة جيّدة؛ لكونها ضمن الدراسات الأولى التي تربط في الواقع ردات فعل دماغك بسلوكك على المدى البعيد".

وأخضع الباحثون 58 طالبة جامعية للبحث، وقاسوا أوزانهن بداية قبل أن يريهن صورا تتعلق بالطعام والجنس.

وخضعت الطالبات حينها لصور دماغية تظهر نشاط النواة المتكئة عندهن، وبعد 6 أشهر تبيّن أن اللاتي كانت ردة فعل دماغهن أقوى لصور الطعام، كن أكثر عرضة لزيادة الوزن.

كما تبيّن أن اللاتي ظهر لديهن ردة فعل دماغية قوية تجاه الصور الإباحية كانت أرجحية قيامهن بعلاقة جنسية واحدة على الأقل، خلال الأشهر الستة التالية للمشاهدة أكثر.