EN
  • تاريخ النشر: 08 مايو, 2012

ولدينا من الدنيا عجائب

monawat article

نعاني من كثرة مواد الإنشائية من حديد ورمال وبلوك ومواد بناء تنتشر في الشوارع مما يؤدي إلى إغلاق أكبر جزء من الشارع. ومن فترة طويلة جدا ونحنُ نُعمّر ونبني، ولكن لم نُعمّر إحساسنا بالمسئولية الاجتماعية بعد ، ورغم الشكوى والتذمر لم نجد حلا لها بعد

  • تاريخ النشر: 08 مايو, 2012

ولدينا من الدنيا عجائب

    عاد مواطن سعودي من إجازته السنوية التي اختار أن يقضيها في ضاحية من ضواحي إنجلترا، وسأله رفاق الجلسة عن الناس وسلوكهم وحراكهم اليومي، وهل زار معالم العاصمة البريطانية مثل برج لندن الثري وحدائق كيو ومتحف الشمع وبناية بيج بن وجلسة مفتوحة من جلسات البرلمان المفتوحة للجمهور ومحكمة الأولدبيلي الشهيرة، وكان جوابه بنعم وقال: زرت تلك المعالم ضمن رحلات سياحية مفوّجة.

وسألوه عن أغرب ما شاهد فقال: تجولتُ ليوم كامل مشيا على الأقدام في البلدة التي أسكنها، بشوارعها الرئيسة وأزقتها وحاراتها فلم أشاهد "لوري بطحا" يكب شحنة. أو خلاطة أسمنت، أو شاحنة تحمل أسياخ حديد، أو أسياخ حديد في شارع ملقاة على الرصيف، أو "صقالة" أو بلوكا على الرصيف أو رملا منسيا.

وسألت نفسي -القول للعائد من الإجازة- كيف يتدبر المعمرون شئونهم العمرانية من إصلاحات وترميم، وخطر لي أن أسأل فوجدت الأمر يطول شرحه.

نتفق بأننا نعاني من كثرة مواد الإنشائية من حديد ورمال وبلوك ومواد بناء تنتشر في الشوارع مما يؤدي إلى إغلاق أكبر جزء من الشارع. ومن فترة طويلة جدا ونحنُ نُعمّر ونبني، ولكن لم نُعمّر إحساسنا بالمسئولية الاجتماعية بعد.

ورغم الشكوى والتذمر لم نجد حلا لها بعد.

وممكن لأي عابر يلاحظ البلوك والأخشاب الموجودة في الشارع والذي يقطع الشارع ما عدا ممر صغير متروك للسير نسأل ونناشد أمانات المدن ولجان الضبط والخدمات المحترمين بمقاضاة من يستهين بالذوق العام، وفرض الغرامات وإدخالها في السجل المدني في رخصة البناء أو السجل التجاري، وفتح الشوارع خدمة للصالح العام.

 

(*) نقلاً عن صحيفة الرياض السعودية