EN
  • تاريخ النشر: 08 مايو, 2012

نحن الأول في الطلاق خليجيا وعربيا

حسين أبو راشد

تتصدر المملكة العربية السعودية الدول العربية والخليجية في حالات الطلاق ومعدلاته، وتفاوت نسب الحالات بين المناطق يعود إلى التنوع والكثافة السكانية التي تشهدها كل منطقه فضلا عن نسبة الانفتاح الذي تعيشه كل منطقة وتتميز بها عن غيرها

  • تاريخ النشر: 08 مايو, 2012

نحن الأول في الطلاق خليجيا وعربيا

تتصدر المملكة العربية السعودية الدول العربية والخليجية في حالات الطلاق ومعدلاته، وتفاوت نسب الحالات بين المناطق يعود إلى التنوع والكثافة السكانية التي تشهدها كل منطقه فضلا عن نسبة الانفتاح الذي تعيشه كل منطقة وتتميز بها عن غيرها، كون رغد العيش وتوفير النعمة وقلة الوعي من أسباب الطلاق، في حين صعوبة العيش والانشغال وتقدير الأوضاع الاجتماعية يقلل منه، هذا ما أكده الدكتور غازي الشمري رئيس لجنة التكافل الأسري في إمارة المنطقة الشرقية.

وزارة العدل كشفت أن مجموع حالات الطلاق الواردة الى محاكم المملكة العام الماضي بلغت 9233 حالة مقابل 707 حالات زواج في الفترة نفسها وذلك بمعدل 25 حالة طلاق مقابل كل زواج يوميا، وفي العام الحالي ارتفعت نسبة الطلاق 9%.

القضايا المتصلة بمشاكل اجتماعية سجلت ما نسبته 60% من مجمل القضايا التي تتلقاها المحاكم هذا ما كشف عنه وزير العدل الدكتور محمد العيسى واصفا المشكلة بالكبيرة مما أدى بوزارة العدل إلى توقيع اتفاقية مع وزارة الشئون الاجتماعية لإنشاء مكاتب خدمة اجتماعية في المحاكم الشرعية مؤملاً وزير العدل أن تتقلص نسبة الطلاق عن طريق مكاتب الخدمة الاجتماعية خاصة أن للأخصائي دورا في حلها في مهدها دون أن تصل إلى القضاء وأوضح العيسى أن أبرز ملامح مذكرة التفاهم التي وقعتها وزارته مع وزارة الشئون الاجتماعية تتضمن تفعيل دور الأخصائيين في المحاكم وقيامهم بدور المساند للقضاء والمصلح لذات البين قبل وصول الدعاوى للقضاء.

في السنوات الأخيرة كانت ظاهرة الطلاق أمرًا مزعجا لدى الأسر السعودية لما طرأ عليها من ارتفاع قد تكون للظروف الراهنة التي تواجه المجتمع، أو التقصير في الحقوق الزوجية، سواء كانت مادية أو معنوية أو اجتماعية الذي جعل الكثير من المهتمين والمختصين يهتمون بدراسة هذه الظاهرة الخطيرة على بناء وكيان الأسرة وإيجاد الحلول المناسبة للحد منها، وما قامت به جمعية مودة التي ترأسها الأميرة سارة بنت مساعد من إعداد مناهج تعليمية لجميع المراحل الدراسية تتناول الاستقرار الأسري ورفعت الدراسة للمقام السامي للموافقة عليها بالإضافة إلى أن الجمعية لن تغفل عن أهمية الدورات التدريبية لمن هم خارج المنظومة التعليمية، ما قامت به جمعية مودة عمل يستحق الشكر والتقدير من الجميع .

القضية أيضا تتطلب من، وزارة التربية والتعليم، ووزارة التعليم العالي والجمعيات ووسائل الإعلام المختلفة،وخطباء الجمعة القيام بدراسة القضية وإيجاد الحلول اللازمة والقيام بالدور التوعوي للحد من تنامي ظاهرة الطلاق لما تتركه من بصمات وآثار سلبية على المطلقين وعلى أولادهم وعلى المجتمع بأسره .

 

(*) نقلاً عن صحيفة المدينة السعودية