EN
  • تاريخ النشر: 16 أكتوبر, 2011

ليتهم سكتوا!!

monawat article

monawat article

الاستخفاف بضيوف القنوات الفضائية عن طريق السخرية منهم باتصالات تليفونية على الهواء أصبح ظاهرة بين الشباب السعودي

  • تاريخ النشر: 16 أكتوبر, 2011

ليتهم سكتوا!!

لم يكن طبيب العيون الأردني الذي يتحدث في برنامج طبي في إحدى القنوات العربية عن أمراض العيون ويرد على أسئلة المشاهدين، لم يكن يعرف أن هناك « سعوديين» متخصصين للدخول على القنوات الفضائية بتعليقات فجة ما أنزل الله بها من سلطان لا لشيء إلا لتقضية الوقت وتسلية فراغهم وتفاهاتهم .. وأحيانا استعراض كم وقاحاتهم المُطلقة!

لا شك لدي بأن السائل -غير الكريم- كان يظن في نفسه الظُرف المُطلق فظهر سمجاً، غتيتاً، حين سأل الطبيب بأن مشكلته هي أنه عندما «يُسكِّر» (يُغلق) كلتا عينيه فإنه لا يرى شيئا؟ فلما حاول الطبيب مَنطقة واستيعاب الكلام الذي يهُرج به السائل استكمل «السئيل» كلامه بأن نفس المشكلة يعاني منها أيضاً عندما يسد كلتا أذنيه حيث لا يسمع بعدها شيئا البتة؟!

ولا أنسى كذلك جدلا دار في المذياع بين أحد المتصلين السعوديين ومفتي لبنان سفه فيه المتصل رأي المفتي بشكل مقزز لا يتناسب مع مقام المفتي ولا مكانته العلمية والدينية. ولم يخرج رد فضيلة المفتي اللبناني من الإشادة بالشعب السعودي وما يتمتع به من أخلاق، بعدما اعتذر له المذيع عن تصرف المتصل السعودي!

قد يكون الموضوع أتفه من أن يُثار.. لكن تكرار مداخلات بعض «السعوديين» في كثير من البرامج الإذاعية والتلفزيونية بشكل غير لائق يشعرني شخصياً بحرج كبير وكأنني أنا من يتحدث لا هؤلاء!! ولا أعلم سبب الإشكالية التي يعاني منها بعض شبابنا، وليت هؤلاء يملكون من العقل والحكمة بقدر ما يملكون من المال الذي يمكنهم من إجراء المكالمات التليفونية.. لكن فاقد الشيء لا يُعطيه؟!

(*) نقلاً عن صحيفة المدينة السعودية