EN
  • تاريخ النشر: 28 أبريل, 2012

لمن يستحق السجود الممنوع

monawat article

يظن كثيرون أن احترام المرأة للرجل مطلق والسجود الممنوع يكون لكل رجل أياً كان خلقه وعشرته ومعاشرته.

  • تاريخ النشر: 28 أبريل, 2012

لمن يستحق السجود الممنوع

(أسامة حمزة عجلان) لم ولن يكون نظام يكفل كرامة كل مخلوق وعلى رأسهم من استخلف لعمارة الأرض الإنسان سواء ذكرا أو أنثى وفي جميع المراحل العمرية له، مثل النظام والقانون والناموس الإلهي الذي جاء به الإسلام بما جاء في القرآن الكريم على لسان وخلق وفعل الحبيب صلى الله عليه وسلم وبما جاءت به السنة المطهرة من قول وفعل سيدنا محمد صلوات ربي وسلامه عليه . ولم يكرم ولن يكرم المرأة ويحفظ حقوقها الاجتماعية والإنسانية والاقتصادية جميعها مثل هذا الدين السامي المقدس.

ومن أقوال المصطفى الصفي الحبيب صلى الله عليه وسلم « لو كنت آمر أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها « وقد جاء الحديث بمنع السجود في شريعتنا الغراء والسجود على وجهين سجود عبادة وهذا لا يكون إلا للمولى عز جلاله وجل ثناؤه ومن يسجد عبادة لغير الله جل جلاله فقد كفر , وسجود احترام وتقدير وهذا منع في شريعتنا وكان مسموحاً من قبل وهذا السجود الذي أمُر به الملائكة لسيدنا وأبينا آدم عليه السلام لان الله عز في علاه لا يأمر بأن يشرك به شئ , وقد سجد احتراما وتقديرا أبناء يعقوب لأبيهم ومنهم سيدنا يوسف عليه السلام كما جاء ذلك في الذكر الحكيم القرآن المجيد ,

ويظن الكثير أن احترام المرأة للرجل مطلق والسجود الممنوع يكون لكل رجل أياً كان خلقه وعشرته ومعاشرته وتناسوا ونسوا وغفلوا عن قول الحبيب صلى الله عليه وسلم وبما أمر به وكان هو قدوة في ذلك « خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي « ومن مفهوم الحديثين أن الاحترام والتقدير مشترك بين الزوجين ومن يستحق السجود الممنوع صاحب الخيرية والعشرة الكريمة والخلق الحسن . فلا يتغنى الرجال بالحديث فهو ليس للكل بل لا ينطبق على سيئ العشرة والخلق , ولا يغضبن النساء مما جاء في الحديث كما بلغني فالحبيب صلى الله عليه وسلم لم يأمر بعضلكن حاشاه صلوات ربي وسلامه عليه ولن يكون أحد أحرص عليكن من رب العباد عز وجل وحبيبه صلوات ربي عليه وسلامه فقرنَ عينا بذلك بنات حواء وآدم.

وكل قول ورد في الكتاب الكريم العظيم والسنة المطهرة الشريفة الصحيحة مقدس وصحيح ومسلم به ولكن شارح النص ليس له قدسية إلا إذا وافق التفسير الصحيح ومقصد المشرع عز في علاه ومقصد حبيبه صلى الله عليه وسلم .

وما اتكالي إلا على الله ولا أطلب أجراً من أحدٍ سواه

* نقلا عن صحيفة المدينة