EN
  • تاريخ النشر: 27 أبريل, 2012

غرائب الأخبار!

محمد بن محمد الحربي

محمد بن محمد الحربي

تكشف عناوين الأخبار دائماً عن تناقضات بين ما يقوله المسئول وما يحدث على أرض الواقع لكن هل كل الأخبار التي لها علاقة مباشرةبأحوال المجتمع تجذب الاهتمام

  • تاريخ النشر: 27 أبريل, 2012

غرائب الأخبار!

طالعتنا الصحف المحلية، والمواقع الإلكترونية بعدد من الأخبار المهمة التي خالفت تطلعات وتوقعات الكثير من المتابعين، وذلك لأن لها علاقة مباشرة بأحوال شريحة كبيرة من المجتمع واهتماماته، وصاحبها ردود فعل قوية يمكن متابعة تفاصيلها من خلال محركات البحث المعروفة.

ــ قامت مدرسة ابتدائية أهلية باحتجاز بعض من طالباتها منذ بداية اليوم الدراسي حتى نهايته في إحدى غرف المدرسة، وذلك لتأخرهن عن سداد الرسوم، على الرغم من أن وزارة التربية والتعليم أصدرت قرارا يمنع إيقاع أي عقوبة على الطلاب بسبب الرسوم الدراسية. لكن كثيرا من المدارس الأهلية لم تعر هذا القرار أي اهتمام، حيث إن تركيزها منصب على تحقيق أكبر قدر ممكن من الأرباح!.

ــ حسم التصويت تباين وجهات نظر أعضاء الشورى، ورفض المجلس توصية تنص على دراسة فرض ضريبة دخل على الأفراد غير السعوديين العاملين في القطاعين العام والخاص، بعد أن عارضها 70 عضوا، مقابل 45 مؤيدا. ويلاحظ أن المجلس رفض بالأغلبية مجرد دراسة التوصية، ناهيك عن فرض الضريبة، في الوقت الذي تستنزف دخول غير السعوديين اقتصاد الوطن عشرات المليارات من الريالات سنويا!

ــ قال وزير العمل بأن «الوزارة تجتهد لإحلال السعوديين في وظائف جيدة من بين سبعة ملايين وظيفة يشغلها وافدون، وأن ما نحتاج إليه من هذه الوظائف فقط عشرة في المائة، لإحداث قفزة كبيرة في خفض حجم البطالة». لكن هذه الجهود ستصبح غير ذات جدوى دون المتابعة، والتعاون الإيجابي من الشركات والبنوك، ورجال الأعمال لمنح المواطنين المزيد من الثقة لشغل أكبر عدد ممكن من فرص العمل، وأن يتفاعل الشباب إيجابيا مع هذه الجهود.

ــ كشف رئيس اللجنة الوطنية الصحية في مجلس الغرف السعودية،

«أن حاجة القطاع الصحي من الكوادر الوطنية الطبية في سوق العمل السعودي ستستمر حتى عام 2040، وهو ما يعني توظيف جميع الخريجين خلال الـ 28 عاما المقبلة، بغض النظر عن النمو السكاني، ونمو القطاع الصحي الحكومي والأهلي». وذلك ما يؤكد ضرورة تعيين الخريجين أولا بأول، ومضاعفة فرص قبول الطلاب والطالبات في الكليات والمعاهد الصحية.

كلمة أخيرة:

المعرفة قوة، والاستفادة منها يجعلها أكثر قوة.

(*) نقلاً عن صحيفة عكاظ السعودية