EN
  • تاريخ النشر: 11 أكتوبر, 2011

شُقُوق !

monawat article

monawat article

وفاة ستيف جوبز وفوز توكل كرمان بنوبل للسلام حدثان أثارا جدلاً في المجتمعات العربية حول شخصية كل منهما ولماذا كل هذا الاهتمام بهما

 

في أول هذا الأسبوع توفّي ( ستيف جوبز ) بعد أن أضاء الأرض بإنجازاته - وفازت الناشطة اليمنيّة ( توكل كرمان ) بجائزة نوبل للسلام - حدثان عظيمان ومؤثران ولكن كلاهما أظهر خللاً لا يُمكن مواراة سوءته في مجتمعنا فقد أثار الأول ضجّة في الشارع حول هل يجوز أن نقسم لجوبز من رحمة الله التي وسعت كل شيء أم لا ؟! وفتح الثاني أبواب مثل هذا الجدل : لماذا توكّل بالذات ؟! ولماذا لم تكن ( س ) من النّاس ؟! وما الأمر غير المعلن الذي فعلته توكّل لتحصل على هذه الجائزة العالمية ؟! يعني لا شاركنا الآخرين في فقدهم ولا شاركنا أشقاءنا في فرحهم !

***

في الدّاخل امتنع بعض الأخوة في مجلس الشورى عن التصويت لمصلحة إقرار منح المواطنين بدل سكن موضحين سبب امتناعهم في أنّ هذا البدل سيؤدي لرفع الإيجارات - رأيٌ يمكن للمواطن البسيط قبوله بشيءٍ من الامتعاض لكن احدُهم يتساءل:

هل عدم إقرار هذا البدل سيؤدي لخفض الإيجارات مثلاً .. أو على الأقل تثبيتها ؟!

***

في صحيفةٍ نقرأ هذا الخبر : خادمتان تسرقان كفيلهما وتضعان له سحراً في رجل شاة - أي ( فِرْسِن ) ! ألا تلاحظون بأننا بتنا ( نسرف ) في عالم الغيبيات والسحر والشعوذة - حتى أصبحت هذه الأشياء رابطاً غير مستغرب في الكثير من الجرائم في الآونة الأخيرة !

***

« سوء التخطيط و غياب الرقابة « - كل شيء يُثبِت بأنّهما وراء كل المشاكل التي نعاني منها ،

فمتى ( نشطب ) غياب و ( نبطش ) بسوء ، لتُصبِح هذه العِبارة صَوَاباً لا « مُصيبَة « ؟!

***

أحد القُراء بعث لي برسالة يقول فيها : « ياخي أنتم الكُتّاب ما يعجبكم العجب ولا الصِّيام برجب ، تنتقدون كل شيء ولا تقدمون حلاً لأي شيء .. ولا عمركم أثنيتم على أحد « !

***

خاتمة الشقوق « رقعة « يقول الشيخ سلمان العودة : ( لو رأيت مقامات الناس في الآخرة ستُفاجأ بأناسٍ درجاتهم سابقة ولا أحد يعرفهم « أتقياءٌ أخفياء « ) وأقول قارنوا بينها وبين أن نقول : ( ما أكثر مَن ظاهرهم التديّن في الدنيا والناس يعاملونهم على ذلك هم أدنى منزلةً عند الله من آخرين ظاهرهم ليس كذلك ) ! - فليتنا نتعلّم من هذا الشيخ لطف العبارة ولينها و حسن الأسلوب ونقاء السريرة مع البعيد قبل القريب ،،

هذا ودمتم سالمين ..

نقلاً عن صحيفة المدينة السعودية