EN
  • تاريخ النشر: 11 نوفمبر, 2011

تحية إكبار إلى الشباب

monawat article

monawat article

الشباب السعودي أثبت خلال موسم الحج هذا العام أنه قادر على كافة التحديات التي تواجه المجتمع فقد كان مثالاً للالتزام والعطاء

ما من شك أن الوطن ثم المجتمع كليهما يحتاجان إلى طاقات الشباب؛ فهم المحرك الأساسي لعملية التنمية، وهم اليد القوية التي نعتمد عليها في البناء والتكوين لغدٍ أفضل ، وهم ربيع الأمل المثمر في مواسم الحياة.

عرضت قناتنا الأولى على أحد برامجها في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، مجموعة من الشباب السعودي الواعد يعملون في مهنة الحلاقة في موسم الحج بحِرَفية كاملة، يدفعها الطموح ورسم ملامح وجه مستقبلهم المشرق.

هذا المشهد لم يأت من فراغ، بل كان يقف خلفه بعد الله أيدٍ تعهَّدته ورعته وتلمَّست حاجاته وهيَّأت له البيئة الداعمة؛ فالشباب هم بحق نجوم حج هذا العام. وهذا في حد ذاته يُعَد انتماءً إلى ذواتهم ووطنهم ومجتمعهم، وينفي كل ما قيل وتردَّد عنهم من شائعات مغرضة ليس لها هدف سوى التشكيك في قدراتهم وتكسيرها قدر الإمكان.

ولنعترف أن للتعليم الفني والتدريب المهني دورًا أساسيًّا في هذا حين فتح مثل هذه التخصُّصات المهنية في المعاهد المهنية الصناعية ، وكان لها أكبر الأثر في خلق روح التطلع إلى دور وأهمية مثل هذه المهن للشباب، خاصةً في هذا العصر عينه، وهي كفيلة بصقل المهارات التي يملكونها.

إن الحقيقة الماثلة أمام أعيننا، والتي برهنتها أدوارهم الفاعلة والمؤثرة في كافة المجالات المهنية؛ هي أن الشباب السعودي يِنْشد فيهم الظهر ويَقْوَى بهمتهم العزم، وأن طاقاتهم قادرة على تحويل المستحيل إلى ممكن.

مرصد

أهدي الشباب تحــية الإكبار

هم كنــزنا الغــالي و ذخر الدار

ما كان أصحاب النبي محمد

إلا شبــابًا شــامــخ الأفــكــــار

---------

(*) نقلاً عن صحيفة المدينة السعودية.