EN
  • تاريخ النشر: 07 يونيو, 2012

الوسادة الخالية

monawat article

عندما خلق الله الحزن خلق معه النسيان.. أكبر وأخطر أعداء الحب .. يغلق أبواب الماضي، ويترك لنا ضوءا خافتا يتسلل إلى أعماقنا من بعيد.

  • تاريخ النشر: 07 يونيو, 2012

الوسادة الخالية

(عبد الرحمن العمري) أول مرة تحب يا قلبي

وأول يوم أتهنى

أول حب يمر علي

قاد لي الدنيا فرح وشموع

أول فرحة تمر بقلبي

وأنا هايم في الدنيا غريب

قلبي يعيد لي كل كلامك

كلمة بكلمة يعيدها علي

هناك من يعتقد .. أنه لا حب بعد الحبيب الأول..؟!

وقال: وجدنا مئات الشعراء والكتاب يؤكدون هذه الأسطورة ابتداء من قال:

نقل فؤادك حيث شئت من الهوى.. ما الحب إلا للحبيب الأول.

وانتهاء بالوسادة الخالية من قال: الحب الأول.. هو الحب الأخير؟!

وهناك من يرى: أن الحب تجربة قابلة للتكرار في رحلة العمر!.

في مرحلة الشباب الأولى.. عندما يبدأ الحب الأول رومانسيا..! فإن مصيره غالبا إلى الفشل.. إن القلب يكون أخضر والإنسان في هذه الفترة لا يكون مهيأ للحياة المستقرة.. ويحدث أن تتزوج الحبيبة أولا.. إذ أن المحب في هذه الفترة غالبا يكون في مرحلة الدراسة.. فيعتقد أن الحب لا شفاء منه.

أطباء العاطفة قالوا: عندما نتوقف أمام تجربة الحب الأول.. فلأنها أولى التجارب.. وأول المشاعر.. وربما تكون أول الأحزان.

وعندما خلق الله الحزن خلق معه النسيان.. أكبر وأخطر أعداء الحب .. يغلق أبواب الماضي، ويترك لنا ضوءا خافتا يتسلل إلى أعماقنا من بعيد.

ويرى هؤلاء الأطباء: أن الحب الأول رصيد كبير من الذكريات.. الأكثر براءة.. إنها أول فرحة.. وأول لقاء.. وأول نظرة.. فيحتمي كل منهما بذكريات حلوة.. تحفزه على بداية جديدة أكثر توفيقا بإذن الله.

إن كيمياء المخ هي المسؤولة عن السعادة الغامرة عند اللقاء.. ويكون هذا الإعجاب هو الشرارة التي تطلق مادة الدوبامين والبيا.. فتعطينا حالة السعادة والنشاط والانطلاق.

قالوا: الحب كده.. وصال ودلال ورضا وخصام.. مهما تكرر!.

* نقلا عن صحيفة عكاظ