EN
  • تاريخ النشر: 18 نوفمبر, 2011

الواسطة عامل هندي

monawat article

monawat article

الصعوبة في حجز موعد مع الطبيب أدى بالبعض إلى أن يلجأ إلى وساطات عدة ومختلفة لكن أن يلجأ إلى عامل مغترب فهي قمة الغرابة

المواطن عندنا إذا مرض يعجز عن دخول المستشفيات أيًّا كان مرضه ، ويضطر إلى أن يخضع لابتزاز المركز الطبي لإحالته إلى مستشفى، وهذا لا يعني أنه ضمِن الحصول على سرير؛ فقد تكون الأسرَّة في المستشفى مشغولة، هذا إلا إذا كانت له واسطة. والواسطة ليس من الضروري أن يكون صاحب منصب كبير أو جاه، بل إن هذا قد تفشل وساطته. والواسطة التي قد توصلك إلى غرضك قد يكون صديقًا أو قريبًا أو من العشيرة أو القبيلة، وقد يكون عاملاً هنديًّا. وإليكم هذه القصة:

فقد تعرضت زوجة مواطن لمرض عارض، فأخذها إلى مستشفى حكومي كبير للكشف عليها، إلا أن كثرة المواعيد في العيادات الخارجية وطلباتهم إحضار إحالة من المركز الصحي التي امتدت أشهرًا، حالت بينه وبين الكشف عليها.

وفي أحد الأيام كان في زيارة نسيبه، وحكى له ما حدث له، وكان هناك عامل هندي يسمع الحوار، فتدخل بينهما قائلاً إنه يعرف الطبيب في المستشفى وسيكلمه الآن. وبالفعل كلم الهندي الطبيب وحدثه عن حالة زوجته، فحدد الطبيب موعدًا سريعًا، وتم الكشف عليها منه، وكتب له العلاج.

وقد تعجب الزوج أن يصل الحال بنا إلى أن يتوسط الأجانب لحل مشكلاتنا. وللعلم فإن الواسطة صارت ضرورية حتى في المستشفيات الخاصة، وهذا حدث لي؛ فقد كلمت طبيبًا للمسالك البولية فحدد لي موعدًا بعد أسبوعين، فكلمت صديقًا له فحدد لي موعدًا في ثاني يوم. والخلاصة: لا نملك سوى أن نقول: لا حول ولا قوة إلا بالله.

---------

(*) نقلاً عن صحيفة الرياض السعودية.