EN
  • تاريخ النشر: 18 مايو, 2012

المدينة عاصمة للثّقَافَة !

monawat article

يحتضن العام الميلادي القَادم 2013م الاحتفالية بـ ( المدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسـلامية )؛ وما ينتظره الـعَـالَـم الإسـلامي أجمع ، وما يريده أهل طيبة الطيبة أن تكون برامج وفَـعاليات هذه الاحتفالية مختلفة

  • تاريخ النشر: 18 مايو, 2012

المدينة عاصمة للثّقَافَة !

العام الميلادي القَادم 2013م يحْـتِـضَـن الاحتفالية بـ ( المدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسـلامية )؛ وما ينتظره الـعَـالَـم الإسـلامي أجمع ، وما يريده أهل طيبة الطيبة أن تكون برامج وفَـعاليات هذه الاحتفالية مختلفة، وغِـير؛ لأن المدينة غِـير؛ فقد كانت بالفِـعل عاصمةً للثقافة الإسـلامية، ومع التقدير لاجتهادات اللجنة المنظمة؛ لكن لابد للبرامج المقدمة خلال ذلك العام أن تحمل أصالة ثقافة المدينة، والتجديد في البرامج والفعاليات بما يتواكب مع روح العصر ولغته وأدواته؛ وهنا بعض التصورات والمقترحات :

* أن يحمل المواطنون في المدينة على اختلاف أعمارهم وأطيافهم رسالة هذه الاحتفالية وأهدافها، وأن يُـساهموا في تحقيقها من خلال تعريفهم بها وبأهميتها، وإشراكهم في صناعة الفعاليات روحَـاً وعملاً؛ ولعل أقرب وأحدث وسيلة لتحقيق ذلك المسارعة بإنشاء موقع إلكتروني تفاعلي يـطرح فيه المواطنون والمقيمون بل وعموم المسلمـيـن ما يرونه من برامج .

* التجديد والابتكار في البرامج؛ فَـكم أتمنى أن يطلق مشروع (طيبة مدينة القراءة فتستغل هذه المناسبة في طباعة ورقية ورقمية لكتب مختارة تتحدث عن المدينة وتاريخها بعدة لغات، توزع مجاناً أو بأسعار رمزية ، وهنا تنشر في مختلف أطراف المدينة ونقاط التجمع الإنساني أماكن أو أكْـشـاك للقراءة والتوزيع، وفي المطارات الدولية والمحلية!

* تسيير قافلة ثقافية تنطلق من المدينة المنورة مع بداية الاحتفائية، لِـتَـطُـوف مختلف مناطق ومحافظات المملكة تُـعَـرِّف بالمناسبة من خلال المطبوعات والعروض المرئية والمسابقات التفاعلية.

* ولأن برامج المدينة عاصمة للثقافة الإسلامية موجهة أكثر للخارج لتعريفهم بثقافة المدينة أصالة وحاضراً؛ فالمنطق ينادي بإنتاج برامج تلفزيونية وإذاعية بعدة لغات؛ ثم بثّـها ونشرها بالتعاون مع بعض القنوات والإذاعات،وكذا توزيع كتب ومنشورات بواسطة السفارات والمُـلْـحَـقِـيّـات السعودية، وعبر رحلات الطيران الدولية.

* إصدار مجلة شهرية ، ونشرة أسبوعية لرصد الفعاليات ، وردود الأفعال حولها ، وكذلك تطبيق للجوالات الذكية .

* إطلاق قَـناة فضائية خاصة بالاحتفالية تتحدث بعدة لغات حَـيّـة ( والأمر جِـدّ يسير)؛ فحتى الشعراء الشعبيون مع التقدير لهم تمكنوا من بث فضائيات خاصة بهم.

* إطلاق مسابقات دولية في فروع الثقافة ( الشعر والقصة والكِـتاب ..وأفضل برنامج حاسوبي يتحدث عن المدينة وغيرها )

* وأخيراً الحكمة تقول: أن تُـسْـتَـغَـل المخصصات المالية لهذه الاحتفالية حكومية أو خاصة في إنشاء مراكز ثقافية في أنحاء متفرقة من المدينة.

(*) نقلاً عن صحيفة المدينة السعودية