EN
  • تاريخ النشر: 21 سبتمبر, 2011

قهرت حرارة الصيف في الكويت بأزيائها اللبنانية نيللي زهار: رائحة القماش وراء احترافي تصميم الأزياء

نيللي زهار تميز بين أنواع الأقمشة من رائحتها

نيللي زهار تميز بين أنواع الأقمشة من رائحتها


المصممة اللبنانية نيللي زهار تحكي عن أسرار إدمانها شم رائحة الأقمشة وعلاقة ذلك بتصميم الأزياء، وتكشف الأزياء الغريبة للفنانة مايا دياب


(الكويت - محمد المحمد) كشفت مصممة الأزياء اللبنانية نيللي زهار، المقيمة في الكويت، عن عشقها منذ الصغر لمهنتها عن طريق رائحة الشم؛ حيث أدمنت رائحة الأقمشة منذ نعومة أظافرها.
وفيما أعلنت المصممة أنها تستعد لعرض أزياء مستوحى من الفنادق الإيطالية، وتعاون قريب مع النجمة اللبنانية مايا دياب، فإنها لفتت إلى قدرتها على مواجهة حرارة صيف الكويت بتصميماتها.
وقالت نيللي زهار، في تصريحات لـmbc.net: "إنها ارتبطت بتصميم الأزياء منذ طفولتها؛ حيث كانت تحب رائحة الأقمشة، وكانت تذهب إلى محلات بيع الأقمشة لتشم رائحتها".
وتستدرك مضيفة "لذلك أصبحت الآن أميز بين أنواع الأقمشة المختلفة من رائحتها، وأعرف نسبة البولستر والقطن والبلاستيك الموجودة بها".
وفي حين لفتت إلى استعدادها للمشاركة في عرض أزياء ضخم سيقام في الهند خلال الأشهر المقبلة؛ أكدت أن مجموعتها الجديدة وعنوانها "الألوان المتحدة" ستكون مميزة ومختلفة عما قدمته في السابق.
وأوضحت أن التشكيلة مستوحاة من طراز وأجواء أحد الفنادق الإيطالية الشهيرة الذي تم افتتاحه مؤخرا في الكويت، مضيفة "مجموعتي ستلامس الطبيعة بألوانها المتحررة الممزوجة مع بعضها في تجانس واعٍ مريح للعين، وتشمل فساتين السهرة وكذلك الأعراس".
وأشارت المصممة اللبنانية إلى أن الأقمشة المستخدمة في تصميماتها الجديدة عبارة عن الدانتيل المطعم بالخامات الأخرى المزركش بالحديد واللؤلؤ، بالنسبة لفساتين الأعراس، أما فساتين السهرة فدمجت بين بعض الأقمشة الرجالية والنسائية.
وفي سياق آخر؛ لفتت نيللي زهار إلى قدرتها على مكافحة حرارة الطقس في الكويت عن طريق استخدام الخامات البديلة في تصميماتها. وأوضحت قائلة: "الموضة لهذا العام اللون المخملي المناسب لجميع الأجسام، كونه يخفي العيوب ويبين الملامح، لكن هذا النوع من القماش صعب جدا في الكويت، لذلك نستعيض بأقمشة الليكرا لتكون البديل المناسب عنه، لكونه يحمل صفات جميلة، ولا يندرج تحت نوعية أقمشة السهرة، ولتلافي هذا العيب يتم تطريزه باللؤلؤ، أو إضافة بعض الأقمشة الأخرى عليه كالحرير.
وشددت على أنه رغم طبيعة المجتمع الكويتي المحافظ؛ إلا أن النساء يتابعن أحدث صيحات الموضة العالمية، خصوصا وأنهن يتمتعن بحس وذوق عالٍ، ويستطعن انتقاء ما يناسبهن من أزياء على درجة كبيرة من الرقي، وفي إطار عادات وتقاليد البيئة التي نشئن فيها.
في سياق آخر؛ وصفت زهار أزياء الفنانة اللبنانية مايا دياب بالغريبة والجديدة؛ حيث تمزج بين الجرأة والأناقة، لافتة إلى إمكانية وجود تعاون مستقبلي مع دياب. مضيفة: "أشعر أن تصاميمي قريبة جدا منها، وسيجمعنا تعاون في الفترة المقبلة، ولكننا لم نستقر على شكل التعاون".
كما أعلنت عن تحضيرها لافتتاح معهد لتطوير تصميم الأزياء في بيروت، بحيث يصبح أكاديمية يقصدها كل باحث عن التفرد في مجال تصميم الأزياء.
Image
810

Image
810

Image
810
Image
810