EN
  • تاريخ النشر: 14 أكتوبر, 2011

الشائعات ملح الحياة الفنية في سوريا

fan article

fan article

الشائعات تدور رحاها في سوريا خاصة بين تاييد النظام أو الثوار ،ويزيد هذه الشائعات المواقع الاجتماعية والتي يعود النجوم لنفي الأخبار التي تتناقلها

 رغم الأوضاع التي تشهدها سوريا، يصرّ بعض الفنانين على بث شائعات تخصّهم بهدف العودة إلى الأضواء.

آخر هذه الشائعات ما تناقلته بعض المواقع الإلكترونية عن سوزان نجم الدين. كُتِب أن الممثلة والمنتجة السورية على خلاف مع زوجها رجل الأعمال السوري المعارض محمد الأتاسي، وقد وصل الخلاف بينهما حد الطلاق وحرمانها رعاية أولادها، بعدما توجهت عائلتها كاملة إلى الولايات المتحدة، تاركةً نجم الدين وحدها في سوريا. أما السبب، فهو... مواقفها السياسية من الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها البلاد، ودعمها للنظام.

لكن سرعان ما نفت مواقع أخرى هذه الأخبار، ناشرة بياناً للممثلة السورية جاء فيه: «حاولت الشائعات النيل بشراسة من عائلتي لتزرع فيها الانقسام كما تزرعه في بلدي الغالي سوريا. بلادي بالنسبة إلي خط أحمر لا أقبل المساس به على الإطلاق، وكذلك عائلتي. ودفاعاً عن خصوصيتي كإنسانة، أعلن أنني وزوجي على وفاق تام من جميع النواحي السياسية والزوجية، ولم أختلف معه كما أشيع وكتب في بعض الصحف وأذيع في بعض القنوات، لأننا ما زلنا نعيش وأولادنا معاً كعائلة مترابطة يكللها الحب والصدق والثقة والاحترام». كذلك، بررت نجم الدين سفر أولادها وزوجها إلى بلاد العم سام بـــ «ارتباط العائلة بمخططات خاصة»، مؤكدة بقاءها في سوريا لارتباطها بمجموعة من الأعمال في المنطقة.

طبعاً، لم يأخذ الموضوع الضجة الإعلامية المعتادة، لتزامنه مع ما تشهده سوريا من أحداث سياسية، لكن بعد أيام عدة من انتشار هذه الشائعة، طالعتنا مواقع أخرى، من بينها «ويكيبيديا» بنبأ تنعى فيه الكوميديان السوري ياسر العظمة إثر حادث سير تعرض له على طريق اللاذقية. ويصف الخبر تفاصيل الحادث ونوعية السيارة التي كان يقودها النجم السوري، وكيف اصطدمت بشاحنة. وتزامن هذا الخبر مع وجود العظمة في دبي وتعمّده إقفال هاتفه الخلوي فترة طويلة. مما جعل معظم المهتمّين بالأمر يرجحون صحة الخبر الذي ظل مبهماً من دون أن يصدر أي نفي من النجم السوري. والمعروف أن هذا الأخير يرفض الظهور الإعلامي منذ انطلاقه في الفن. وفي وقت ترقب فيه كثيرون ظهور أي فرد من أفراد عائلة العظمة، لنفي الخبر، لكن ذلك لم يحصل، إلى أن أطل الممثل الشاب باسل حيدر فكذّب الخبر عبر صفحته على فايسبوك. الأمر ذاته قام به مدير الإنتاج السوري سامر الطويل.

أما الأبرز، فكان ما تداوله السوريون عن لسان النجم بسام كوسا، إذ نقل عن صفحته على فايسبوك وصفه للشعب السوري بـ«الساذج»، لكن الممثل السوري نفى هذا الخبر قائلاً «لا علاقة لي بهذه الصفحة، وأي صفحة أخرى، لأنني لا أتواصل مع العالم الافتراضي إطلاقاً. وكل ما يحمل اسمي على الشبكة العنكبوتية من مواقع وصفحات، ليست لي أدنى علاقة به، وأنا بريء من كل ما تنشره".

 

 

(*) نقلاً عن صحيفة الأخبار اللبنانية