EN
  • تاريخ النشر: 19 فبراير, 2012

الحياة في فيس بوك وتويتر

الكاتب الإماراتي عادل عبد الله الفهيم

عادل عبد الله الفهيم

العالم اليوم كله مراسلين وحتى شركات الإعلام الكبرى تحرص على متابعة الاخبار في تويتر بل تتنافس في سبق الخبر على موقع تويتر، حيث قديما السبق كان للنشر أو للإذاعة الصوتية أو المرئية

  • تاريخ النشر: 19 فبراير, 2012

الحياة في فيس بوك وتويتر

لا توجد شركة عالمية اليوم ليس لديها حساب على شبكات التواصل الاجتماعي في الانترنت وخاصة الصفحات على الفيس بوك لشركاتها ومنتجاتها بشكل كتالوج رقمي لغايات العرض وتحفيز المبيعات منذ تأسست الشركة عام 2004م.

وفي عام 2006م ظهر الجيل الثاني من هذه التقنية وهو تويتر الذي جعل العالم يتحاور بمسجات عدد حروفها لا يتجاوز مائة وأربعين حرفا فقط حيث هذه المائة وأربعون حرف رغم قلتها جعلت كل ما تقرأه في الصحف والمجلات وأخبار التلفاز قديما، حيث أصبح العالم اليوم كله مراسلين وحتى شركات الإعلام الكبرى تحرص على متابعة الاخبار في تويتر بل تتنافس في سبق الخبر على موقع تويتر، حيث قديما السبق كان للنشر أو للإذاعة الصوتية أو المرئية.

أظهر مسح أجراه موقع التوظيف جلاس دور دوت كوم أن موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك أفضل بيئة عمل في الولايات المتحدة، هذا وقد بلغ تقدير قيمة الشركة بحوالي خمسة وسبعين مليار دولار وقد يصل الى مائة مليار دولار حال نجاح طرحها في الاكتتاب العام هذا الشهر .

وقد وصل عدد الموظفين بالشركة أكثر من ثلاثة الاف موظف، كما تجاوز عدد المشتركين في الشبكة 800 مليون مستخدم وقد تجاوزت أرباحها السنوية حاجز اربعة مليارات دولار بنمو قدره 114٪ عن العام السابق.

اما تويتر، الفضاء الجديد الذي سماه المستخدمون العرب المدينة الفاضلة حيث الكل هناك يتكلم بالحكم والأمثال والمواعظ وطبعا السياسة والاقتصاد. تجاوز عدد المستخدمين ثلاثمائة مليون مستخدم وقد بلغ قيمة الشركة 8,4 مليارات دولار، واستثمر الامير الوليد بن طلال نهاية 2011 ثلاثمائة مليون دولار فيها.

وتجاوز عدد الموظفين ستةمائة موظف ودخلها السنوي بلغ مائة وأربعين مليون دولار. ما يميز تويتر انه موقع تفاعلي له أبعاد معلوماتية واقتصادية واضحة مثل الوصول الى كبار المسؤولين لإبداء الرأي وأحيانا للشكوى، الذي يؤدي بدوره عمل الأعصاب لتوصيل المعلومات في جسد الاقتصاد ومعالجة هذه المعلومات.

وهذه قائمة لعدد من كبار مسؤولي في تويتر يمكنك ان تحاورهم وان تنقل لهم وجهة نظرك وسوف يتفاعلون معك بشكل كبير وفق اهمية طرحك ومقدرتهم؛ واشجع جميع المدراء العامين والمسؤولين بدوائر دبي والقطاع الخاص خوض هذه التجربة في الاقتصاد الرقمي.

* نقلا عن صحيفة البيان الإماراتية