EN
  • تاريخ النشر: 23 أبريل, 2012

أين جامعاتنا من قضايا الشباب؟

د. هاشم عبده هاشـم

د. هاشم عبده هاشـم

ستثمار الشباب وتنظيم جهودهم يمثل أعظم استثمار.. وذلك في صلب مهام الجامعات

  • تاريخ النشر: 23 أبريل, 2012

أين جامعاتنا من قضايا الشباب؟

(د. هاشم عبده هاشـم )  •• هناك حاجة حقيقية ملحة.. لتفعيل دور الشباب والشابات في بلادنا.. واستثمار وتوجيه طاقاتهم الهائلة وجهة إيجابية.

•• ذلك ما أصبح يؤمن به الجميع

•• وذلك هو عين ما يجب أن يعمل الجميع على تحقيقه..

•• وعندما نصل إلى هذا المستوى من الاتفاق.. فإن علينا أيضا أن نتفق على قيام شراكة حقيقية من قبل الجميع في تحقيق هذه الغاية..

•• والمشكلة في هذه الحالة ليست في مشكلة توفير المال الكافي لصناعة مستقبل عريض يرسم ملامحه الشباب ويسهمون في صناعته..

•• فالدولة التي أنفقت وما تزال تنفق البلايين على تنمية قدرات وطاقات الشباب.. لن تجد مشكلة في تخصيص المزيد من الاعتمادات المالية لهذا الغرض..

•• فأين تكمن ــ إذا ــ المشكلة؟!.

•• المشكلة موجودة.. وبقوة.. في أن الجامعات لا تبدو متحمسة في بحث هذا الموضوع الهام لأسباب تخصها.. وإن كنت أعتقد أن تلك الأسباب غير مبررة.. وإلا فإن استثمار الشباب وتنظيم جهودهم يمثل أعظم استثمار.. وذلك في صلب مهام الجامعات..

•• فكم كنت أتمنى أن تخصص أكثر من كرسي لبحث قضايا الشباب.. وسد الفجوة الموجودة في التخطيط الاستراتيجي لهذه الفئة السكانية الغالية.. والحفول بقضاياها.. فذلك أجدى ألف مرة.. من بعض الأنشطة التي تهتم بها الجامعات ولا ترقى إلى مستوى وأهمية قضايا الشباب.. ولعلهم يعيدون النظر في برامجهم.. ويوجهون جزءا منها لهذا الغرض الهام..

***

ضمير مستتر:

 

•• تستطيع المؤسسات العلمية أن تقدم أفضل الحلول لأعقد المشاكل.. إذا هي انصرفت لذلك أولا.

 

(*) نقلا عن صحيفة عكاظ السعودية.