EN
  • تاريخ النشر: 12 يونيو, 2012

أجوبة ذكية لأسئلة غبية

عبد الله الجعيثن

الكاتب عبد الله الجعيثن

الكاتب يسرد عددا من الفكاهات من التراث في صيغة أسئلة وأجوبة فمثلا يقول سأل رجلٌ الشعبي: ما اسم زوجة إبليس؟! فأجاب: ذاك زواج ما حضرناه

  • تاريخ النشر: 12 يونيو, 2012

أجوبة ذكية لأسئلة غبية

(عبد الله الجعيثن) سأل رجلٌ الشعبي: ما اسم زوجة إبليس؟!

فأجاب: ذاك زواج ما حضرناه!

وسأله آخر: إذا نسيت وخرجت بحصاة من حصى المسجد فماذا أفعل؟ قال: ارمها.. فقال: سمعت أنها تدعو عليّ؟! رد: خلها تدع حتى ينشق حلقها، فسأل: وهل لها حلق؟ أجاب: فكيف تدعو إذن؟

وجلس ثقلاء عند الأعمش وأطالوا فملّ، فسأله واحد منهم: هل أطردهم عنك؟ قال: نعم وانطرد معهم!

وقال قتيبة بن مسلم للأحنف: أبلغني عنك الثقة كذا وأبلغني عنك الثقة كذا، فقال الأصنف: الثقة لا يبلغ..

وقال عمرو بن العاص: أعجبتني كلمة من جارية معها طبق مغطى فقلت: ماذا فيه؟ قالت: ولماذا غطيناه إذن؟!

وقال الفرزدق: مرضني جواب غلام في البصرة: كنت أنشد شعرًا وهو يصفق إعجابًا، فدنوت منه وقلت: هل تود يا غلام أنني أبوك؟ فقال: لا.. أود أنك أمي!

وقال الحجاج لرجل: كم أبغضك! فأجاب: أدخل الله أشدنا بغضًا لصاحبه الجنة.

وقال الأشعث بن قيس لشريح القاضي: لشد ما ارتفعت؟

فرد: وهل رأيت ذلك ضرك؟ قال: لا قال، فأراك تعرف نعمة الله عليك وتجهلها على غيرك!

ورأى نصر بن سيار أعرابيًا يأكل بشراهة فسأله: هل أتخمت قط يا أعرابي؟ فقال: أما من طعامك وطعام أبيك فلا.. فمرض نصر لهذا الجواب ثلاثة أيام!

وقال مروان بن الحكم للحسن بن دلجة: إني أظنك أحمق فأجاب:

وقال شداد الحارثي: لقيت رجلًا أسود يرعى الغنم فقلت: لمن هذه الغنم يا أسود؟! فقال: لسيد الحي يا أصلع! قلت: ما أغضبك من الحق أو لست بأسود؟ فرد: وأنت لم غضبت ألست أصلع؟!

رأى المغيرة بن شعبة -وهم على المائدة- أعرابيًا ينهش لحم الجدي نهشًا، فقال له: إنك تأكله بحرد كأن أمه نطحتك؟! فقال الأعرابي: وإنك لتشفق عليه كأن أمه أرضعتك!

* نقلا عن صحيفة الرياض السعودية