EN
  • تاريخ النشر: 08 مارس, 2015

يسرا تطرح روشتة للإرتقاء بالأخلاق وتكشف سرًا عن فاتن حمامة

يسرا

يسرا

قالت الفنانة المصرية يسرا إنه كان هناك اتجاه بتغيير النظرة إلى المرأة وتهميش دورها لكن مع التغيرات السياسية تم التشديد على دورها وتعظيمه في مختلف جوانب الحياة.

  قالت الفنانة المصرية يسرا إنه كان هناك اتجاه بتغيير النظرة إلى المرأة وتهميش دورها لكن مع التغيرات السياسية تم التشديد على دورها وتعظيمه في مختلف جوانب الحياة.

 

يسرا أضافت: أظهرت المرأة المصرية كفاءة ووعياً غير مسبوقين تجاه التغيّرات التي تحدث والمسؤوليات الملقاة على عاتقها، مما أعتبره أمراً غير مستحدث، خاصةً إذا أخذنا في الاعتبار التاريخ النسائي المصري ونماذجه المضيئة.

 

الفنانة المصرية قالت إنها شعرت بالفخر عندما تم اختيارها لرئاسة لجنة التحكيم في مهرجان القاهرة السينمائي وقالت في مقابلة مع مجلة لها: أفتخر جداً بهذا الاختيار الذي أعتبره تتويجاً للدور النسائي المصري في الحركة الثقافية والاجتماعية والفنية، وكانت معي في لجنة التحكيم الدولية أسماء مهمة من جميع أنحاء العالم.

 

وعن سؤال حول ردها على الانتقادات التي المهرجان بعد حصول الفنان خالد أبوالنجا بجائزة رغم تصريحاته التي هاجم فيها النظام المصري قالت يسرا:  لجان التحكيم أبدت رأيها مجرداً من أي توجهات سياسية، وكان عامل التقويم الوحيد هو جودة الأعمال وموهبة الفنانين واقتدارهم، بغض النظر عن رأي أو توجه أو قناعة أي من رؤساء اللجان التحكيمية.

 

وتابعت: حصول خالد أبو النجا على جائزة يظهر مدى الديموقراطية والحيادية، بدليل أن هذه التصريحات كانت على هامش مهرجان رسمي برعاية الدولة.

 

يسرا طرحت رؤيتها للحل الذي يمكن من خلالها الإرتقاء بالذوق العام والأخلاق قائلة: بعض السلوكيات الآن في الشارع المصري مخالفة لما تربينا عليه، والحل يبدأ بالتعليم واختيار نوعية المدرّسين، كما أن التربية قبل التعليم؛ هذا ما تربيت عليه وكبرت، صحيح أنني كنت طفلة شقية وأحياناً كنت أتغيب عن المدرسة، لكن أمام معلمتي وأبي وأمي أشعر بالرعب لاحترامي وتقديري لهم، حتى لو في كلمة ألفظها، لكن ما نراه اليوم من تعدي الطلبة على المعلم والعكس يعدّ كارثة، وهذا نابع من الجهل الزائد، ويجب علينا ألا نضع مبررات للجهل.

 

الفنانة المصرية تحدثت عن الراحلة فاتن حمامة وقالت: أصرّح للمرة الأولى بأنه كان من المقرر أن تكون السيدة العظيمة فاتن حمامة- رحمة الله عليها- هي الرئيسة الشرفية لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، لكنها للأسف اعتذرت، ورحلت لكنها ستظل سيدة قلوبنا.