EN
  • تاريخ النشر: 12 يوليو, 2014

مشاهد كاشفة من "ثريا" تلقي الضوء على قضية التفكك الأسري في المجتمع الخليجي

ثريا

ثريا

"ثريا".. دراما كويتية تعرض لمشاكل المجتمع الخليجي من زوايا متعددة، وتفتح بين ثنايا الحكايا المتناثرة فيها جراحا يتجاهل المجتمع أن الهروب من مواجهتها لا يضع لها حلاًّ، قدر ما يسهم في زيادتها وتطورها، وتحولها لعامل هدم لهذا المجتمع.

  • تاريخ النشر: 12 يوليو, 2014

مشاهد كاشفة من "ثريا" تلقي الضوء على قضية التفكك الأسري في المجتمع الخليجي

(mbc.net) "ثريا".. دراما كويتية تعرض لمشاكل المجتمع الخليجي من زوايا متعددة، وتفتح بين ثنايا الحكايا المتناثرة فيها جراحا يتجاهل المجتمع أن الهروب من مواجهتها لا يضع لها حلاًّ، قدر ما يسهم في زيادتها وتطورها، وتحولها لعامل هدم لهذا المجتمع.

قضايا قد تبدو للمشاهد من الوهلة الأولى تقليدية، لكن أسلوب معالجتها جاء مختلفا يمسّ القلوب، حيث استطاع أداء القديرة "سعاد عبدالله" المتميز لسيناريو نوف المضف الذي أخرجه محمد دحام الشمري من تجسيد ورصد جوانب مهمة في تاريخ المرأة برؤية درامية تتشابك فيها أحداث ومواقف، نلحظ فيها لعبة التحدي التي تقودها المرأة لإثبات وجودها، وفي مقابل ذلك يبرز بعد الأمراض الاجتماعية الخطيرة، من أهمها قطيعة الرحم، والعلاقات الأسرية المفككة في زمن البحث عن المال والمصالح، وهي الفكرة التي جسدها مشهدين هامين من مشاهد الحلقة 12 من مسلسل ثريا!

1) هل يمكن للأم أن تكره ابنتها لأنها تحدت سلطتها؟

تؤدي الفنانة سعاد عبدالله في هذا العمل دورين الأول الجدة الحازمة "مضاوي" في قراراتها، التي تطرد ابنتها وتتبرأ منها لأنها خالفتها وكسرت القواعد التي تسير عليها الأسرة وتزوجت من دون رضاها، والثاني دور الأم "ثريا" المرأة التي تقف ضد المجتمع وتتحدى الكل لإثبات وجودها ونيل حقوقها كاملة، وتربية أبنائها، ويؤدي هذا التحدي إلى نشأة أبناء ثريا بعيد عن أسرة والدتهم، وتجبرهم الظروف في مواقف كثيرة إلى مراجعة والدتهم: ألا يمكن أن تذهب أمهم لجدتهم لاسترضائها؟

في الحلقة 12 من ثريا تجمع الظروف بين الجدة مضاوي والأم ثريا وهي في صحبة أولادها، لترى الأم مضاوي ابنتها ثريا بعد 20 عاما من القطيعة، ليتفاجأ الجميع بالمقابلة العدائية من مضاوي لابنتها، والتي تجعلهم يفقدون الأمل في عودة المياه إلى مجاريها بينهما!

 

2) الأخ يتنكر لشقيقته في أصعب ظرف يمكن أن تواجهه!

تعاني ثريا من مشكلة تثقل كاهلها، وهي مشكلة ولدها الصغير "علي" والذي يخبر والدته أن طموحه هو الدراسة في الخارج "أمريكالكنها تعجز عن تدبير نفقات هذه الدارسة وتحاول إقناعه بالدراسة في مصر ليساعد والده المصري في نفقاته، ورغم استسلامه لهذا الأمر فإنها تطرق آخر الأبواب التي يمكن أن تجدها فيها حلاًّ لمشكلة ولدها، كان هذا الباب هو شقيقها "جبر" لكن جبر لم يكلف نفسه حتى عناء مقابلة شقيقته، وطلب من مديرة مكتبه أن تسربها، ثم أرسل إليها شيكا بمبلغ متواضع جدا داى لشعورها بالإهانة!