EN
  • تاريخ النشر: 27 يوليو, 2013

على صفحات فيس بوك: رشيد ملحس يكشف الحكاية الأصلية لـ (توم الغرة)

ملخص حلقة 14 توم الغرة بالصور

رشيد ملحس في مشهد من توم الغرة

فاجأ الفنان الأردني المبدع (رشيد ملحس) الذي يجسد شخصية (فواز) في الدراما البدوية التي تعرض حاليا على mbc دراما (توم الغرة) زملاءه ومتابعيه على موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوكيسجل فيها تجربته مع المسلسل وفريق عمله

فاجأ الفنان الأردني المبدع (رشيد ملحس) الذي يجسد شخصية (فوازفي الدراما البدوية التي تعرض حاليا على mbc دراما (توم الغرة) زملاءه ومتابعيه على موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوكيسجل فيها تجربته مع المسلسل وفريق عمله، معبرا فيها عن سعادته الشديدة لنجاح المسلسل الذي لمسه في حرص المشاهدين على متابعة أحداثه حلقة بحلقة، رشيد يسجل هذه الشهادة تحت عنوان (توم الغرة.... الحكاية الأصليةوننقل لكم على صفحات mbc.net جزءا من هذه الشهادة الفنية الثرية:

(يا هلا بفواز).... بهذه العبارة استقبلني زملائي العرب في ستوديوهات قناة روسيا اليوم في موسكو حيث أعمل كمذيع أخبار، استقبال أثار الكثير من الأسئلة لديهم حينها والكثير من التأمل لدي فيما بعد..!

بالنسبة لبعضهم كانوا متفاجئين أن يكون زميلهم الذي يعرفونه مذيعا جادا في الزي الرسمي يغوص يوميا بالشأن السياسي العربي والعالمي، ويحاور المحللين والخبراء على تضارب وجهات نظرهم... أن يكون هذا الشخص هو ذاته ذاك الشاب (فواز) المتخفي في زيه البدوي، وخلف شارب ولحية وشعر طويل (مستعار) في مسلسل "توم الغرة"...

للبعض الآخر من زملائي.... لهؤلاء اللذين يعرفون هذا الجانب المهني مني - أي "التمثيل" - كانوا متشوقين لمعرفة المزيد من التفاصيل عن أحداث المسلسل ومصير شخصياته في مقبل الأيام.

أدهشني هذا الاهتمام وهذه المتابعة الحثيثة لمجموعة من الصحفيين والإعلاميين المقيمين في مكان بعيد عن طقوس رمضان الترفيهية على الشاشات العربية.... أدهشني هذا الحرص على متابعة هذا العمل وترقب مجريات أحداثه يوميا!

عدت لشقتي بعد يوم عمل "شاق" أمضيته في بدلتي الرسمية وحذائي اللامع وتحت نسمات مكيف الهواء المنعشة، واستعدت في ذاكرتي المشقة الحقيقية التي عشتها وزملائي في المسلسل وأنا أتابع ما فاتني من حلقات على (شاهد.نت)!.

تأملت في أداء زملائي الفنانين، وشعرت بقشعريرة ما تسللت لبدني، غرغرت عيوني ربما للحظات، وكلمة (الله) كانت تتكرر بين مشهد وآخر.. ما الذي يجري؟.. تساءلت.. أجبت نفسي: إنه الإحساس بالفخر ليس إلا! إنها لحظة ولادة الكبرياء في الذات! الله ما أعظمكم.... الله كم أنتم مهرة.... الله كم أنتم مقنعين..... تلقائيين.... صادقين.... الله كم أنتم (فنانين)... ما هذه (المعلمية).... كلكم بدون استثناء... من أصغر الأدوار لأكبرها..!

أنتم أبطال بمعنى الكلمة، والبطولة ليست في المهارات والقدرات التمثيلية فقط، بل البطولة في هذا العمل وربما في معظم الأعمال الفنية التي تنفذ في الأردن، في جسارة وشجاعة وعناد وتصميم وصبر وطيبة ومحبة كل العاملين... من طاقم التمثيل وطاقم الإخراج وطاقم التصوير وفريق الانتاج والمكياج والخيالة والمواصلات والملابس والاكسسوار والمجازفين والكومبارس وغيرهم..

حين كانت دائرة الأرصاد الجوية تحذر الناس في مناطق الأغوار من الخروج من بيوتها لشدة حرارة الشمس كنتم تحت الشمس تكدحون، حين كان الخيل يأبى أن يستجيب لخيالته من شدة العطش كنتم تركبون على صهواتها تحاربون، حين كان العرق ينساب شلالات من جبهاتكم كنتم تعشقون، حين كان موعد الإفطار بعيدا في هذا القحط  كنتم تبدعون !

لا أحد يعرف سر هذا الصمود، وربما لم أتأمل أنا شخصيا بعمق في أسباب هذا البقاء رغم كل أسباب الفناء، ربما يكمن السر في سعة صدر وبساطة شخصية مخرج العمل بسام المصري (مع حفظ الألقاب دائماوربما هناك في طاقة التواضع والمودة في عيون عبير عيسى، وربما في جمال روح الشباب في كل من محمد العبادي وروحي الصفدي وهشام الهنيدي، وحكمة نبيل المشيني، وربما كذلك لحنية ودماثة نادرة عمران، وربما لعنفوان ياسر المصري، وجرأة أشرف طلفاح، ونكتة أحمد العمري، وشغف محمد الإبراهيمي، وطيبة علي الجراح، وشكيمة علي عليان ومحمد المجالي، ربما لحوارات القلب بين المشهد والمشهد في ظل شجرة يتيمة بيني وبين النقي حسن الشاعر، أو لكوب شاي تقاسمناه أنا وصاحب العقل الكبير عاكف نجم، ربما لكل هذا، لكل هذه المحبة التي سادت وتسيدت على كل قسوة وشدة وخلاف وصعوبات وأزمات، ربما حكاية التضحية ليست في حبكة العمل، بل في حكاية صناعة العمل.... في عظمة صناعه..... وأنتم صناعه..!

أحييكم وأنحني أمامكم فردا فردا..... وأفتخر بأنني منكم!

توم الغرة يعرض طوال شهر رمضان على شاشة mbc في تمام العاشرة بتوقيت السعودية، والمسلسل من بطولة مجموعة من الفنانين الأردنيين منهم :رشيد ملحس، روحي الصفدي، نادرة عمران، ياسر المصري، محمد العبادي، نبيل المشيني، عاكف نجم، حسن الشاعر، محمد الابراهيمي، عبير عيسى وهشام هنيدي، ومن إخراج المخرج بسام المصري.