EN
  • تاريخ النشر: 15 يوليو, 2011

ويتمارش: الانتقادات الموجهة لهاميلتون تحولت إلى كرة ثلج

رأى مدير ماكلارين-مرسيدس مارتن ويتمارش أن سائق الفريق البريطاني لويس هاميلتون تعرض خلال الموسم الحالي من بطولة العالم لسباقات "فورميولا 1" لحملة غير عادلة من الانتقادات، سرعان ما "تحولت إلى كرة ثلج".

رأى مدير ماكلارين-مرسيدس مارتن ويتمارش أن سائق الفريق البريطاني لويس هاميلتون تعرض خلال الموسم الحالي من بطولة العالم لسباقات "فورميولا 1" لحملة غير عادلة من الانتقادات، سرعان ما "تحولت إلى كرة ثلج".

وتعرض هاميلتون للكثير من الانتقادات بسبب قيادته الخطرة، وخصوصا في جائزتي موناكو وكندا، ولعل أبرزها من سائق فيراري البرازيلي فيليبي ماسا الذي اصطدم به السائق البريطاني في سباق مونتي كارلو؛ إذ طالب حينها بضرورة تحرك الاتحاد الدولي للسيارات و"التفكير بشيء ما لمعالجة وضعه (هاميلتونوإلا لن يتعلم" الدرس.

وبدوره اعتبر بطل العالم السابق النمساوي نيكي لاودا أن هاميلتون "مجنون تماما" وما يقوم به "يتخطى جميع الحدودكما واجه السائق البريطاني انتقادات أخرى من البطلين السابقين الآخرين البرازيلي إيمرسون فيتيبالدي، والسير البريطاني ستيرلينج موس.

لكن ويتمارش دافع عن سائقه في تصريح أدلى به لموقع الاتحاد الدولي على شبكة الإنترنت، معتبرا أن الانتقادات التي واجهها بطل 2008 غير عادلة على الإطلاق، وأن فوزه بسباق أو اثنين من السباقات المقبلة سيجعله يستعيد سمعته.

وأضاف ويتمارش "لنعد بالزمن إلى الوراء. أنا أعرف لويس منذ أن كان في الحادية عشرة من عمره. إنه سائق استثنائي وشخص منافس على أعلى المستويات. إنه يقسو على نفسه عندما يرتكب الأخطاء، وشغوف حيال كل شيء يقوم به، وليس فقط حيال أسلوب قيادته. من المؤكد أنه لا يحب الخسارة، وبالتالي كان الموسم الحالي صعبا جدا عليه حتى الآن".

وواصل "يشعر بالإحباط لأنه لم يتمكن من التواجد في الطليعة طيلة الوقت، وبصراحة فإن الحظ السيئ لعب دوره أيضا في هذه المسألة. تهجمت عليه وسائل الإعلام ووصفته بأنه "عدواني بشكل مفرطوبأنه كذا وكذا، ثم يأتي شخص مثل نيكي لاودا وغيره ليدلوا برأيهم، وعندما تأخذ الأمور هذا المسار تتحول إلى كرة ثلج".

ورأى ويتمارش أن من غير العادل مقارنة مزاجية هاميلتون بزميله ومواطنه جنسون باتون الذي انتقد في بعض الأحيان بسبب افتقاره للاندفاع والغريزة "القاتلةمضيفا "لا ننسى أن جنسون يكبره في العمر، ويتمتع بخبرة أكبر، وقد اختبر الكثير من اللحظات الصعبة في مسيرته، وبالتالي أعتقد أن مسيرته جعلته أكثر توازنا (في قيادته) وقد اتهمه بعض الأشخاص بأنه يبالغ في هدوء أعصابه، لكنه أثبت في كندا أنه موجود على الساحة، وأنه عازم ويريد الفوز بشدة".

وأردف قائلا: "أما مسيرة هاميلتون فتطورت بشكل مختلف، فهو دخل عالم "فورميولا 1" في 2007، وصعد إلى منصة التتويج في سباقاته التسع الأولى، وهذا إنجاز قد لا يتمكن أحد من تكراره. كانت هناك إمكانية أن يفوز باللقب العالمي في موسمه الأول، ثم فاز به في موسمه الثاني وكان قريبا من تكرار ذلك في موسمه الثالث أيضا. وبالتالي لم يختبر حتى الآن وضعا مشابها للموسم الحالي، لكنه ذكي وسيتعلم. يدرك أنه ارتكب بعض الأخطاء، لكنه تحت ضغط كبير".

وفقد هاميلتون الذي حقق فوزا يتيما هذا الموسم في شنغهاي الأمل بالمنافسة على اللقب تماما، كونه يتخلف بفارق 95 نقطة عن سائق ريد بول الألماني سيباستيان فيتل، بطل العالم ومتصدر الترتيب الحالي.