EN
  • تاريخ النشر: 06 مايو, 2010

بعد الفوز بسباقات المكسيك والأردن وتركيا لوب يسعى لمواصلة انتصاراته في رالي نيوزيلندا

لوب يدخل سباقات نيوزيلندا بخطى واثقة

لوب يدخل سباقات نيوزيلندا بخطى واثقة

تنتقل بطولةُ العالم للراليات إلى الطرف الآخر من العالم بعد ثلاثة أسابيع من الطرق الصخرية في تركيا، وتحط رحالها في نيوزيلندا ضمن المرحلة الخامسة نهاية هذا الأسبوع.

  • تاريخ النشر: 06 مايو, 2010

بعد الفوز بسباقات المكسيك والأردن وتركيا لوب يسعى لمواصلة انتصاراته في رالي نيوزيلندا

تنتقل بطولةُ العالم للراليات إلى الطرف الآخر من العالم بعد ثلاثة أسابيع من الطرق الصخرية في تركيا، وتحط رحالها في نيوزيلندا ضمن المرحلة الخامسة نهاية هذا الأسبوع.

ويخوض الفرنسي سيباستيان لوب -بطل العالم في الأعوام الستة الأخيرة- رالي نيوزيلندا بثقة كبيرة؛ كونه سيبقى متصدرا ترتيبَ بطولة العالم مهما كانت النتيجة في أوقيانيا، وخاصة بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية في المكسيك، والأردن، وتركيا.

ويتصدر لوب -سائقُ سيتروين- الترتيبَ برصيد 93 نقطة، متقدما على النرويجي بتر سولبرج (53 نقطةومنافسه الفنلندي ميكو هيرفونن (52 نقطة).

وقال لوب الذي حقق وزميله الإسباني داني سوردو ثنائية لفريق سيتروين عام 2008 في آخر مرة استضافت نيوزيلندا الرالي: "تسير الأمور على ما يرام في بداية الموسم، خاصة وأن منافسينا تبادلوا مراكز الوصافة فيما بينهم. حتى ولو أحرزنا لقبَ السباق مرتين في السابق. سنبقى حذرين، لأن الخصوم أقوياء جدا على هذا النوع من الطرقات".

من جهته؛ يأمل فريق فورد في تعويض خيبة مشاركته الأخيرة عام 2008 عندما عجز عن تحقيق الثنائية في المرحلة قبل الأخيرة من خلال سائقيه الفنلنديين ميكو هيرفونن وصيف بطل العالم، وياري ماتي لاتفالا بسبب تعرضهما لحوادث مختلفة. ووقتها وصف هيرفونن حادثه بأنه "أكبر خيبة في مسيرته".

وانتفض سائقو الطليعة للدفاع عن بقاء رالي نيوزيلندا في الروزنامة العالمية؛ لأن النسخة المقبلة لن تُقام نظرا لتضارب موعدها مع بطولة العالم للرجبي التي تستضيفها البلاد، ولا ضمانة بأن الرالي سيعود إلى الجزيرة الأوقيانية مرة أخرى.

ويمتاز رالي نيوزيلندا -الموجود على الروزنامة الدولية منذ 1977- بمساره الحصوي، واعتبر رئيس اللجنة المنظمة كريس كار أنه يستحق الاستمرار في استضافة حدث في بطولة العالم: "ما نسمعه الآن هو أن معظم روزنامة 2011 ستكون مشابهة لروزنامة 2012، وكلمة "معظم" تعطينا الأمل".

وأضاف كار في حديث لوكالة فرانس برس أمس الأربعاء: "بعدما سمعنا أن الرالي قد يُلغى من الروزنامة الدولية؛ نعمل جاهدين على تعديل هذا الأمر".

وتحدث لوب عن الرالي: "المراحلُ رائعة وسهلة على السيارة. إنه أحد أكثر السباقات التي تلتذ بالقيادة فيها".

أما هيرفونن فقد وصف الرالي بأنه أحد الراليات المفضلة لديه: "سريع، سلس وممتع. هناك تركيز كبير على التحمل، المسافة كبيرة في المراحل الخاصة، وهناك القليل من الوقت في مناطق الخدمة. من الجيد أن يكون الرالي طويلا".

وتشهد مدينة أوكلاند انطلاقا احتفاليا للسباق قبل توجه الفرق للتنافس في مقاطعات فانجاري، وكايبارا، وفرانكلين، ونورث وايكاتو، وراجلان، ثم العودة إلى أوكلاند يوم الأحد لتتويج الفائزين.

وهي النسخة الـ40 لرالي نيوزيلندا الذي يمتد على مسافة 400 كلم، بينها 21 مرحلة خاصة في شمال الجزيرة ليكون الأطول ضمن الروزنامة السنوية منذ عام 2004.