EN
  • تاريخ النشر: 25 سبتمبر, 2010

لمن تدق الأجراس في نهائي بطولة فورمولا 1؟

خمسة سائقين أمامهم فرصة نيل اللقب

خمسة سائقين أمامهم فرصة نيل اللقب

مع تبقي خمسة سباقات فقط على انتهاء بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا ¬1 لهذا العام، مازالت الفرصة قائمة أمام خمسة سائقين للفوز باللقب، وإن كان يبدو أن هذا الرقم سيبدأ في التقلص، بعد سباق الجائزة الكبرى الليلي في سنغافورة يوم الأحد.

  • تاريخ النشر: 25 سبتمبر, 2010

لمن تدق الأجراس في نهائي بطولة فورمولا 1؟

مع تبقي خمسة سباقات فقط على انتهاء بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا ¬1 لهذا العام، مازالت الفرصة قائمة أمام خمسة سائقين للفوز باللقب، وإن كان يبدو أن هذا الرقم سيبدأ في التقلص، بعد سباق الجائزة الكبرى الليلي في سنغافورة يوم الأحد.

ومازال الأسترالي مارك ويبر سائق فريق ريد بول يتصدر الترتيب العام للسائقين بهذا الموسم، برصيد 187 نقطة، بفارق خمس نقاط أمام البريطاني لويس هاميلتون سائق فريق ماكلارين وبطل العالم عام 2008م.

ويتمتع كلا السائقين بصدارة جيدة، ولكنها ليست آمنة تماما أمام باقي منافسيهم؛ الذين يتصدرهم الإسباني فيرناندو ألونسو سائق فريق فيراري برصيد 166 نقطة، ثم حامل اللقب البريطاني جنسون باتون سائق فريق ماكلارين الآخر (165 نقطة) والألماني سيباستيان فيتيل زميل ويبر في ريد بول (163 نقطة).

وحتى مع منح الفائز بلقب أي سباق 25 نقطة كاملة، وفقا لنظام احتساب النقاط الجديد، لا يستطيع ألونسو وباتون وفيتيل السماح لفرسا الصدارة بتوسيع الفجوة التي تفصلهم عنهما بأكثر من ذلك.

ولا شك في أن فيتيل -23 عاما- على وجه التحديد سيصاب بخيبة الأمل في نهاية الموسم إذا لم يصل إلى الصدارة، بما أنه كان أكثر السائقين فوزا بمركز الانطلاق الأول طوال الموسم (سبع مرات مقابل خمس مرات لويبرولكنه ببساطة لا يتمتع بالرصيد الكافي من النقاط حاليا.

واعترف فيتيل بارتكاب عدد من الأخطاء التي كلفته الكثير، وأنه إذا كان يريد أن يصبح أصغر بطل للعالم في تاريخ بطولات فورمولا ¬1؛ فعليه أن يحرز اللقب هذا العام.

وأكد السائق الألماني لوسائل الإعلام في سنغافورة أنه مازال يأمل في الفوز بلقب بطولة العالم هذا العام، وقال: "ستكون المنافسة شرسة في المراحل الختامية للموسم، ولكنني لست خائفا".

من ناحية أخرى، وعلى رغم أن ويبر لم يسبق له أن أنهى سباقا واحدا على مضمار "مارينا باي" البالغ طوله 5073 مترا في سنغافورة، فقد أكد السائق الأسترالي أنه يستمتع بالمنافسة في هذا السباق.

وقال ويبر: "إنني أحب سباق سنغافورة؛ فهو فريد من نوعه؛ لأننا نتنافس ليلا، ودائما ما ينتابك الانطباع بأن الجمهور بالغ القرب من مضمار السباق في معظم مراحله".

وأضاف "آمل أن أحقق نتيجة أفضل من التي حققتها العام الماضي هنا؛ لأن طبيعة مضمار السباق تتناسب مع سيارة فريقنا، حيث يتشابه هذا المضمار كثيرا مع مضماري موناكو وبودابست، وقد حققنا نتائج جيدة في كلا السباقين؛ لذا فإنني أتطلع إلى نتيجة قوية".

أما هاميلتون؛ الذي أحرز لقب سباق سنغافورة في العام الماضي، فقد أكد أنه وضع خيبة أمل سباق مونزا، عندما فشل في إنهاء السباق وراء ظهره، وقال: "لقد تعلمت من التجربة، وعلى رغم أنها كانت تجربة مخيبة للآمال، فأحيانا ما تكون بحاجة لمثل هذه الصعاب؛ لترفع من مستوى أدائك، وتزيد من تحفزك في فترة بالغة الحساسية من الموسم".

ويدرك هاميلتون جيدا أن فريق ماكلارين واجه صعوبات في السباقات المشابهة لسنغافورة هذا الموسم في موناكو والمجر، ولكنه أعرب عن ثقته في أن يكون مهندسو الفريق قد تمكنوا من تحسين أداء السيارة منذ هذين السباقين.

ويشهد سباق الغد عودة السائق الألماني نيك هيدفيلد إلى سباقات فورمولا ¬1، بعدما غاب عنها منذ انسحاب فريقه السابق بي إم دابليو من المسابقة.

وانضم هيدفيلد مؤخرا إلى فريق ساوبر؛ ليحل محل السائق المخيب للآمال بيدرو دي لا روسا، وهو الآن يأمل في استغلال السباقات الخمسة المتبقية بالموسم في حجز مكان أساسي له خلف عجلة قيادة إحدى السيارات في الموسم المقبل.

وقال هيدفيلد: "إنني أرى بعض الاحتمالات لإعادة نفسي إلى الصورة من جديد".