EN
  • تاريخ النشر: 29 مارس, 2010

وسط أجواء حارة ورمال ناعمة كوما ونوفيتسكي يتصدران اليوم الأول لرالي أبو ظبي

نوفيتسكي يتصدر فئة السيارات

نوفيتسكي يتصدر فئة السيارات

تصدّر الدرّاج الإسباني مارك كوما منافسات اليوم الأول من رالي أبو ظبي الصحراوي 2010 التي جرت بمنطقة السبخة، وقطع خط نهاية المرحلة متقدّما 5 دقائق و22 ثانية عن أقرب منافسيه، فيما احتل سائق فريق "بي إم دبليو إكس-رايد" الروسي ليونيد نوفيتسكي صدارة فئة السيارات بعد منافسة طويلة امتدت مسافة 286 كلم.

  • تاريخ النشر: 29 مارس, 2010

وسط أجواء حارة ورمال ناعمة كوما ونوفيتسكي يتصدران اليوم الأول لرالي أبو ظبي

تصدّر الدرّاج الإسباني مارك كوما منافسات اليوم الأول من رالي أبو ظبي الصحراوي 2010 التي جرت بمنطقة السبخة، وقطع خط نهاية المرحلة متقدّما 5 دقائق و22 ثانية عن أقرب منافسيه، فيما احتل سائق فريق "بي إم دبليو إكس-رايد" الروسي ليونيد نوفيتسكي صدارة فئة السيارات بعد منافسة طويلة امتدت مسافة 286 كلم.

وتقدّم كوما على متن دراجة "كاي تي إم 690 آر" بفارق كبير خلال المرحلة على دراج فريق "جيوفيل" فرانشيسكو لوبيز الذي تصدّر ضمن فئة دراجات 450 سم مكعبا، فيما حل البريطاني جايمس ويست في المركز الثالث. وذلك حسب ما ذكرت صحيفة "الاتحاد" الإماراتية اليوم الإثنين 29 مارس/آذار.

أما ضمن فئة دراجات الدفع الرباعي "كوادس"؛ فقد برهن سيباستيان الحسيني أنه بإمكان سائقي هذا النوع من الدراجات منافسة الدراجات العادية بقوة، وحل في نهاية المرحلة بين العشرة الأوائل وتقدّم على البطل الإماراتي عبيد الشطبي الذي كان يقود دراجة هوندا، وسجّل وقتا بلغ 3 ساعات و41 دقيقة، متأخرا 11 دقيقة عن الحسيني الذي كان يقود دراجة من نوع سوزوكي.

وكانت المرحلة الخاصة الأولى قد انطلقت من الظفرة باتجاه منطقة الربع الخالي في أبو ظبي، وتميّزت بالحرارة العالية جدا، والغبار والرمال الناعمة؛ مما أضعف الرؤية، وجعل المرحلة غير مريحة بالنسبة للمتنافسين.

وكان "رالي أبو ظبي الصحراوي 2010" قد انطلق من أمام مسجد الشيخ زايد في أبو ظبي، بمشاركة 100 متنافس؛ حيث أعطى شارة الانطلاق محمد بن سليم، نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، ورئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة، ورئيس اللجنة المنظّمة لرالي أبو ظبي الصحراوي، وسعيد الظاهري، مدير المعلومات السياحية في "هيئة أبو ظبي للسياحة" التي تـدعم الحدث.

ويُعتبر اليوم الأول الأسهل بين المراحل الخاصة الخمس، وجرت المنافسة على المسطّحات الرملية الواسعة بمنطقة السبخة، وصولا إلى نقطة النهاية في شمال صحراء ليوا.

وأوضح ابن سليم أن الرياح القوية جعلت المنافسة صعبة بالنسبة للمتسابقين والمنظمين، وقال: "الأحوال الجوية المتغيرة جزء من هذه المنافسة؛ ولهذا نرى مشاركين من مختلف دول العالم يعودون للمنافسة في الرالي عاما بعد عام".

وأضاف: "خرجت سيارة واحدة من الرالي بعد تعرض ملاحها لإصابة غير خطرة، لكن كما هو الحال دائما، عملنا على التأكد من تطبيق كافة الإجراءات الخاصة بالسلامة، ويتم الآن توفير الرعاية اللازمة للملاح الليتواني جورجيليناس في مستشفى مدينة زايد، حيث يرتاح".

وقال ابن سليم إن كل مرحلة ستضم مراكز مراقبة للزمن، ولوحات إرشادية، وسيمر الرالي بصحراء الربع الخالي التي قام بعبورها المستكشف البريطاني ولفريد تيسيجر في أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي.

ويحظى "رالي أبو ظبي الصحراوي" بدعم "هيئة أبو ظبي للسياحة" للسنة الثانية على التوالي. كما يحظى برعاية نيسان وأدنوك ومياه العين وفندق كراون بلازا جزيرة ياس وإكسبلورر ببليشينج وفيديكس وساعات تاج هوير وشركة الثريا.