EN
  • تاريخ النشر: 14 أكتوبر, 2011

فيتيل.. عاشق الانتصارات الذي لا يهدأ

منتخب ليبيا

فيتيل محمولاً على الأعناق من محبيه

الألماني سيبستيان فيتيل، بطل العالم في سباقات سيارات فورميولا 1 يبحث عن منصات جديدة للتويج.

رغم أن السائق الألماني سيبستيان فيتيل، بطل العالم في سباقات سيارات فورميولا وصف الرغبة في تحقيق الانتصارات بالإدمان، فإن نجم فريق ريد بول أكد أنه بحاجة إلى الوقت كي يستوعب الإنجاز الذي حققه في بطولة العالم.

وصرح فيتيل (24 عامًاالذي يستعد لخوض سباق الجائزة الكبرى في كوريا الجنوبية يوم الأحد، في حوار خاص لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أأنه ليس هناك ما يفوق الشعور بالسعادة لدى الوقوف فوق منصة التتويج.

صار فيتيل العام الماضي أصغر سائق يحرز لقب بطولة العالم لسباقات سيارات فورميولا 1 ثم أصغر سائق يحافظ على اللقب الموسم الجاري.

حقق فيتيل انطلاقة رائعة هذا الموسم وحسم اللقب لصالحه، في سباق الجائزة الكبرى الياباني الذي أقيم في سوزوكا (اليابان) الأحد الماضي.

احتفل فيتيل بحسم اللقب مع فريقه ريد بول، لكنه اعترف في الوقت نفسه أنه يواجه اضطرابات بعد إنجازه الأخير.

وأوضح فيتيل "ما أقصده هو أنه أمر مربك أن أتحول من الحالة المزاجية التي كانت تسيطر علي منذ بداية العام وأركز في الوقت الجاري، وأن أتعامل مع كل سباق باعتباره خطوة منفصلة. ثم أتحول لأدرك أنني حققت الهدف الذي حددته لنفسي في بداية العام".

فيتيل
لا يمكن وصف شعور الوقوف على منصة التتويج. لا أحد يعرف ما يبذل في بداية الأسبوع من أجل مجرد الانطلاق من المركز الأول في السباق

وقال فيتيل "يأخذ الأمر وقتًا ليدرك المرء أنه لا يمكن لأي منافس آخر انتزاع اللقب منه (هذا الموسم). ليس لدي الوقت الكافي لكي أحتفل مع زملائي، لكني أحتاج وقتًا أقضيه مع المقربين".

ولا يزال أمام فيتيل أربعة سباقات حتى نهاية بطولة العالم، وسيستغلها فريق ريد بول للفوز باللقب في فئة الفرق.

يبدو أن فيتيل وفريق ريد بول لا ينويان التراجع بأي شكل مستقبلاً، ويتوقع بعض الأشخاص هيمنة الفريق على سباقات فورميولا 1 مثلما كانت الحال بالنسبة لفريق فيراري وسائقه الألماني مايكل شوماخر بين عامي 2000 و2004.

يشعر فيتيل بشيء من التردد في مقارنة نفسه بمثله الأعلى شوماخر، لكنه تحدث في حواره مع وكالة الأنباء الألمانية عن شعوره بالانتصار والصعود إلى منصات التتويج.

وقال فيتيل "لا يمكن وصف شعور الوقوف على منصة التتويج. لا أحد يعرف ما يبذل في بداية الأسبوع من أجل مجرد الانطلاق من المركز الأول في السباق. وإذا فاز المرء بالسباق بعدها وسمع النشيد الوطني، ينتابه شعور لا يستطيع أن يصفه".

وأضاف "إنه شعور يشبه الإدمان أن تستمتع بهذه اللحظة بعد ثلاثة أيام من العمل الجاد.. اللحظة تمر بسرعة. إنها لحظة مثيرة. أحيانًا لا يمكنك استيعاب هذه اللحظة كاملة. لهذا السبب تريد أن تفعل ذلك مرارًا وتكرارًا، لتمتص جزءًا منها في كل مرة".

وأكد فيتيل أنه دائمًا ما يتمسك بعقلية الفوز، وقال "أنزعج عندما لا أكون ضمن الفريق الفائز عندما ألعب كرة القدممشيرًا إلى أنه يجد صعوبة في تقبل الانتقادات.

وختم فيتيل أنها ليست هناك صداقات حقيقية بين سائقي فورميولا وأن النجاح يجعل الإنسان معرضًا للحسد.