EN
  • تاريخ النشر: 12 نوفمبر, 2011

فيتيل يسعى لإحراز لقبه الثالث على التوالي

سيباستيان فيتيل

فيتيل أمامه فرصة لإعادة كتابة التاريخ

يعود بطل العالم الألماني سيباستيان فيتيل غدا الأحد إلى حلبة التسابق التي أحرز عليها لقبه الأول ببطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا -1 قبل 12 شهرا

  • تاريخ النشر: 12 نوفمبر, 2011

فيتيل يسعى لإحراز لقبه الثالث على التوالي

يعود بطل العالم الألماني سيباستيان فيتيل غدا الأحد إلى حلبة التسابق التي أحرز عليها لقبه الأول ببطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا -1 قبل 12 شهرا، وهو يضع نصب عينيه إمكانية تحطيم المزيد من الأرقام القياسية خلال سباق الجائزة الكبرى في أبو ظبي.

وكان فيتيل أحرز لقب بطولة العالم لعام 2010 بسيارة ريد بول عندما فاز بلقب السباق الختامي للموسم آنذاك في الوقت الذي سقط فيه متصدر الترتيب العام للسائقين وقتها الإسباني فيرناندو ألونسو ضحية لاستراتيجية توقف فاشلة من فريقه الإيطالي فيراري.

ولم يبد فيتيل أي علامات للتهدئة من قوة منافسه رغم تأكده من المحافظة على لقبه كبطل للعالم في سباق الجائزة الكبرى الياباني، حيث أحرز السائق الألماني بعدها لقبي سباقي كوريا الجنوبية والهند.

وفي حال فوز فيتيل غدا على مضمار "ياس مارينا" في أبو ظبي ثم فوزه في سباق البرازيل الختامي للموسم، فإنه بذلك سيعادل الرقم القياسي العالمي لعدد مرات الفوز بالسباقات في موسم واحد والمسجل باسم النجم الألماني مايكل شوماخر برصيد 14 لقبا في موسم 2004.

ورغم تأكيد فيتيل على أنه لا يعبأ بتسجيل أو تحطيم الأرقام القياسية، فقد أظهر حرص وشغف السائق الألماني خلال سباق الجائزة الكبرى الهندي الأول عكس ذلك. فقد خالف فيتيل تعليمات فريقه ليسجل أسرع زمن للفة ليحقق للمرة الأولى في مشواره الرياضي مركز الانطلاق الأول والفوز بلقب السباق مع تصدره في جميع لفات السباق وتحقيقه أسرع زمن للفة خلال السباق.

وبعد فوزه بلقب سباق أبو ظبي في نسختيه الأوليين، لاشك في أن هذا الأمر سيزيد من تحفز فيتيل لإحراز لقب السباق نفسه للمرة الثالثة على التوالي غدا.

وقال فيتيل عقب إحرازه لقب السباق الهندي: "أعتقد أننا بوسعنا المضي قدما. فالسيارة رائعة والفريق مستمتع بما يحققه ونحن نتقدم من نجاح إلى آخر منذ بداية الموسم وهذا أمر رائع. إننا نستمتع بكل سباق.. أحب ما أفعله.. ولا نريد أن ينتهي هذا الأمر".

ويعتبر فيتيل التسابق عكس عقارب الساعة على مضمار "ياس مارينا" الرائع لمسافة 5554 مترا أمرا بالغ الإثارة.

وصرح فيتيل بموقعه الرسمي على الإنترنت قائلا: "يبدأ السباق عند الشفق وينتهي ليلا. وهذا يعني أننا يجب أن نضع خوذات بواجهة خاصة بسبب اختلاف ظروف الرؤية".

وأضاف: "يوجد ميزتان خاصتان هنا: أولاهما المرور تحت فندق ياس، حيث يحتمل أن تقود السيارة تحت حجرتك بالفندق! والأخرى هي الخروج من نقطة صيانة فريقك بالمضمار لأن نقطة الصيانة تنخفض قليلا عن مستوى المضمار، مما يجعلك تشعر بأنك تخرج وقتها من مرآب سيارات تحت الأرض".

وبالنظر إلى تفوق ريد بول الكبير وتقدم فيتيل بفارق 134 نقطة أمام أقرب منافسيه، وهو البريطاني جنسون باتون سائق فريق ماكلارين، فقد كان باقي المتنافسين يشعرون في أوقات عديدة بأنهم لا يتحركون من أماكنهم مقارنة بسرعة ريد بول الهائلة.

ولكن باتون -بطل العالم عام 2009- نجح على الأقل في إحراز ثلاثة ألقاب بهذا الموسم وكان منافسا قويا لفيتيل في بعض الأوقات.

وما زال هدف باتون الرئيسي هو الاحتفاظ بالمركز الثاني في الترتيب العام للسائقين والذي يحتله بفارق 13 نقطة عن ألونسو و19 نقطة عن الأسترالي مارك ويبر سائق ريد بول الآخر و38 نقطة عن البريطاني لويس هاميلتون زميله في ماكلارين.