EN
  • تاريخ النشر: 10 سبتمبر, 2011

فيتيل يتوق التتويج مجددا في إيطاليا

فيتيل الأقرب للقب العالم

فيتيل الأقرب للقب العالم

ربما يكون السائق الألماني سيباستيان فيتيل حقق بالفعل كل ما يمكن تحقيقه من نجاح في عالم سباقات سيارات فورمولا -1، ولكن هناك جائزة كبرى وحيدة لأحد السباقات تسيطر دائما على تفكيره.

ربما يكون السائق الألماني سيباستيان فيتيل حقق بالفعل كل ما يمكن تحقيقه من نجاح في عالم سباقات سيارات فورمولا -1، ولكن هناك جائزة كبرى وحيدة لأحد السباقات تسيطر دائما على تفكيره.

ففي عام 2008م، أصبح فيتيل أصغر سائق في تاريخ بطولة العالم لسباقات فورمولا -1 يحرز لقب أحد السباقات، عندما تقدم باقي السائقين إلى خط نهاية سباق الجائزة الكبرى الإيطالي في مونزا، وهو في الواحدة والعشرين من عمره.

ويسترجع فيتيل شعوره عقب إحرازه لقبه الأول بمشواره الرياضي قائلا: "شعرت بالقشعريرة عندما وقفت أمام الجماهير فوق منصة التتويج".

وكان فيتيل يمثل فريق تورو روسو في ذلك الوقت، ولم يكن أحد يتوقع فوزه بأي سباقات. ومنذ ذلك الوقت انضم السائق الألماني إلى فريق ريد بول القوي، مضيفا 16 لقبا آخر لرصيده من ألقاب السباقات، إلى جانب لقب بطولة العالم مرة واحدة والعديد من الإنجازات الأخرى.

وقال فيتيل: "إنه أمر لا يصدق ما يؤدي إليه الفوز على هذا المضمار".

وخلال العامين الماضيين عانى فيتيل على مضمار "أوتودرومو ناتسيوناليحيث اكتفى باحتلال المركز الثامن بالسباق في عام 2009م، بينما حل في المركز الرابع بترتيب السباق في العام الماضي.

وقال فيتيل: "عانينا لأن مضمار السباق به مسافات طويلة مستقيمة، ونحن ببساطة نفتقد السرعة، ولكننا سنخوض سباق هذا العام بتفاؤل، وسيكون نجاحا كبيرا لنا أن نعتلي منصة التتويج".

ولا يواجه فيتيل -24 عاما- ضغوطا شديدة بشكل عام مع تصدره للترتيب العام للسائقين بهذا الموسم بفارق 92 نقطة أمام أقرب منافسيه زميله الأسترالي في ريد بول مارك ويبر، ومع تبقي سبعة سباقات على نهاية الموسم فقد تفوق رصيد فيتيل الحالي من النقاط عن إجمالي الرصيد الذي فاز عن طريقه ببطولة العالم في العام الماضي، والذي بلغ 256 نقطة آنذاك حيث جمع فيتيل حتى الآن 259 نقطة.

ومع ذلك فقد أكد فيتيل لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) أنه لن يسترخي ويتعامل مع الأمور بهدوء وقال: "مادمت لم أتأكد من فوزي بلقب البطولة فلن يكون هناك شيء سهل بالنسبة لي. لا تعرف أبدا ما يمكن أن يحدث".

وأضاف "بالتأكيد من الجيد أن تكون في الصدارة؛ حيث يشعرك هذا الأمر ببعض الأمان، ولكنك لا يمكنك أن تطمئن تماما لذلك. عليك أن تقاتل حتى النهاية".

ولكن حتى لو كان فيتيل يرى أنه لم يضمن الفوز بلقب بطولة العالم هذا الموسم، فإن خصومه يدركون جيدا أن الأمر سيحتاج لحدث غير متوقع لحرمان سائق فريق ريد بول من اللقب العالمي.

وقال الإسباني فيرناندو ألونسو سائق فريق فيراري: "لن يخسر فيتيل بطولة العالم إلا إذا واجه حظا عاثرا في جميع السباقات المتبقية بالموسم".

ويستطيع بطل العالم مرتين في السابق، الذي يحتل المركز الثالث حاليا بالترتيب العام للسائقين بفارق 102 نقطة خلف فيتيل، أن يخرج بنتيجة ما من هذا الموسم إذا ما فاز بسباق مونزا.

ففي العام الماضي خاض ألونسو سباق مونزا وهو متخلف بفارق 41 نقطة عن متصدر ترتيب البطولة آنذاك البريطاني لويس هاميلتون.

وقد جاء فوز السائق الإسباني بهذا السباق ليعلن عن بدء انطلاقة رائعة له أحرز خلالها ثلاثة ألقاب في السباقات الستة الأخيرة بالموسم، فيما أنهى سباقين آخرين في المركز الثالث ليبدأ السباق الأخير بالموسم، وهو متقدم بفارق ثماني نقاط في صدارة الترتيب العام للسائقين.

ولكن بسبب استراتيجية سيئة للسباق من قبل فريق فيراري تمكن فيتيل، الذي بدأ سباق أبو ظبي الختامي للموسم متأخرا بفارق 15 نقطة خلف ألونسو وسبع نقاط خلف ويبر، من إحراز لقب البطولة.

ويحظي سباق يوم غد الأحد في مونزا بأهمية خاصة بالنسبة لألونسو وزميله البرازيلي في فيراري فيليبي ماسا لاسترضاء جماهير الفريق الغاضبة؛ التي عانت كثيرا في موسم لم يسر وفقا لما كان مخططا له في الفريق الإيطالي.

ولا يختلف الوضع كثيرا بالنسبة لثنائي فريق ماكلارين البريطاني هاميلتون وجنسون باتون اللذين يبحثان عن مزيد من النجاح، بعد الفوز بلقبين خلال السباقات الثلاثة الأخيرة. ولكن السائقين البريطانيين فشلا أيضا في إنهاء سباقين لكل منهما بهذا الموسم؛ ما تركهما في المركزين الرابع والخامس بالترتيب العام للسائقين حتى الآن.