EN
  • تاريخ النشر: 15 أبريل, 2010

المرحلة الرابعة من بطولة العالم فيتل يسعى لتأكيد جدارته في جائزة الصين

فيتل يسعى لمواصلة التفوق

فيتل يسعى لمواصلة التفوق

يسعى سائق ريد بول-رينو الألماني سيباستيان فيتل إلى تأكيد جدارته وقدرته على أن يكون أحد أبرز المنافسين على لقب هذا الموسم، وذلك عندما يخوض الأحد غمار جائزة الصين الكبرى، المرحلة الرابعة من بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد.

  • تاريخ النشر: 15 أبريل, 2010

المرحلة الرابعة من بطولة العالم فيتل يسعى لتأكيد جدارته في جائزة الصين

يسعى سائق ريد بول-رينو الألماني سيباستيان فيتل إلى تأكيد جدارته وقدرته على أن يكون أحد أبرز المنافسين على لقب هذا الموسم، وذلك عندما يخوض الأحد غمار جائزة الصين الكبرى، المرحلة الرابعة من بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد.

وقد تعطي حلبة شنغهاي فكرة عن هوية أقطاب المنافسة لهذا الموسم، بعدما خرجت السباقات الأولى بثلاثة فائزين مختلفين، أولهم كان سائق فيراري الإسباني فرناندو ألونسو في البحرين، ثم سائق ماكلارين مرسيدس البريطاني جنسون باتون، بطل العالم، في أستراليا، وصولا إلى فيتل في السباق الأخير في ماليزيا، حين ابتسم الحظ للألماني وسط أجواء صافية على عكس التجارب الرسمية التي أغرقتها الأمطار، وتسببت في انطلاق ألونسو وزميله ماسا وباتون وزميله هاميلتون من ذيل خط الانطلاق.

وتقدم فيتل على زميله الأسترالي مارك ويبر والألماني نيكو روزبرج سائق مرسيدس جي بي، محققا فوزه السادس، ليرفع رصيده إلى 37 نقطة في المركز الثالث بالتساوي مع ألونسو؛ الذي تنازل عن الصدارة لزميله ماسا بعد خروجه من السباق بسبب عطل في المحرك، فيما حل السائق البرازيلي سابعا.

وبعد خيبتين خلال السباقين الافتتاحيتين في البحرين وأستراليا، حيث انطلق من المركز الأول قبل أن يعاني مشاكل ميكانيكية وبعض الحظ السيئ، سيطر فيتيل على سباق سيبانج من بدايته وصولا إلى خط النهاية ليحقق الفوز المنتظر، وهو يأمل أن يكرر سيناريو الموسم الماضي عندما تسيد سباق شنغهاي بشكل تام، متفوقا على زميله ويبر وباتون.

لكن على فريق ريد بول أن يؤمن لسائقه الألماني سيارة تتمتع بجدارة التشغيل، من أجل تجنب ما حصل في السباقين الأولين، وهذا ما طالب به زميله ويبر، الذي قال: "نملك فريقا فريدا من نوعه، وقام حتى الآن بعمل رائع من أجل تسوية المشاكل التي عانينا منها. لكن الوتيرة بدأت ترتفع وبشكل سريع. نحن نواجه صانعين كبارا مثل فيراري وماكلارين ومرسيدس والباقين أيضا، وأعتقد إننا نقوم بعمل مذهل. يجب التنويه بالفريق".

وأضاف "نعلم أن روحية الفريق والتفاهم مميزان، والآن علينا أن نبني على هذا الأمر، وأن نواصل اندفاعنا".

وكان ويبر انطلق من المركز الأول في ماليزيا قبل أسبوعين، ثم أنهى السباق أمام زميله فيتل الذي تجاوزه عند خط الانطلاق، وهو يريد أن يسترد اعتباره، وأن يحقق الفوز في الصين من أجل الدخول في خط الصراع على الصدارة.

وقال الأسترالي بهذا الصدد: "الأمر ليس سهلا، أعلم أن علي القيام بذلك لكن هذا الأمر يتعلق بأداء فريقنا وبقدرتي على دفع سيب (فيتل) لتقديم أفضل ما عنده. علي أن أدخل إلى هناك (الحلبة) وأن أحاول".

ومن المتوقع أن يشهد السباق الصيني صراعا قويا بين الثنائي فيراري وماكلارين-مرسيدس، وقد حذر ماسا من أن الفريق البريطاني سيشكل خطرا على "سكوديريا" في شنغهاي.

وقال ماسا: "إنها حلبة جميلة لكن الخطوط المستقيمة الطويلة التي تنتهي بمنعطفات ضيقة جدا، تعني أن هناك إمكانية فعلية للتجاوز، وهذا الأمر قد يعطي ماكلارين أفضلية علينا، وعلى ريد بول أيضا. علينا أن نكون حذرين جدا على الخط المستقيم؛ لأنه كما رأينا هذا الموسم تتمتع ماكلارين بسرعة قصوى عالية، وعلينا أن ندافع عن مراكزنا".

أما سائق ماكلارين لويس هاميلتون فعلق على السباق الصيني، قائلا: "التجاوز ممكن على هذه الحلبة، خصوصا في نهاية الخط المستقيم الطويل، أنا متأكد من أننا سنكون منافسين مجددا في عطلة نهاية الأسبوع".

ويسعى الفريق البريطاني إلى استغلال القسم المستقيم، الذي يفصل بين المنعطفين 13 و14، حيث تصل السرعة إلى أكثر من 300 كلم/ساعة، من أجل تجاوز منافسيه، وهو الأمر الذي قد يرجح كفة هاميلتون وزميله باتون على حساب رباعي فيراري وريد بول.

وتتفوق ماكلارين-مرسيدس في الخطوط المستقيمة على الفرق الأخرى، بسبب جهاز "أف-داكت"؛ الذي أثار جدلا كبيرا قبل أن يقرر الاتحاد الدولي، أنه لا يخالف قانون عدم استخدام أجزاء انسيابية متحركة في السيارات؛ لأن سائقي الفريق البريطاني هما الجزء الانسيابي المتحرك، وليس قطعة موجودة على السيارة، إذ يستعملان ركبتيهما من أجل التحكم في تدفق الهواء إلى داخل السيارة من خلال فتحة تشكل نفق هواء بين مقدمة السيارة ومؤخرتها، مرورا بالسائق، وذلك من أجل التحكم في قوة الجر "داون فورس" في الخطوط المستقيمة.

وتعمل فيراري حاليا على جهاز مماثل لكن الفريق الإيطالي غير متأكد حتى الآن، من أنه فعال بشكل كامل، وذلك بحسب مديره ستيفانو دومينيكالي الذي قال: "الجميع يعمل بجهد كبير في موطننا (إيطاليا). رأينا فوائد هذا الجهاز التي بدت كبيرة جدا جدا في الخطوط المستقيمة. سنستعمله ما إن نتأكد أننا يتمتع بالاعتمادية".

وأشار دومينيكالي إلى أنه غير متخوف من احتمال تعرض سياراتي فيراري لعطل في المحرك خلال السباق الصيني المتطلب جدا، مؤكدا أن انفجار محرك سيارة ألونسو في سباق ماليزيا نجم عن معاناة الإسباني من عطل في علبة السرعات ما تسبب في ارتفاع حرارة المحرك.