EN
  • تاريخ النشر: 24 ديسمبر, 2010

فيتل يدخل التاريخ في الفورميولا-1.. ولوب ملك الراليات دون منازع

فيتل ولوب يواصلان الإبداع في سباقات السرعة

فيتل ولوب يواصلان الإبداع في سباقات السرعة

دخل الألماني سيباستيان فيتل على متن "ريد بول - رينو" تاريخ سباقات فورميولا-1 بعدما انتزع اللقب العالمي في "المتر الأخيرفيما كرَّس الفرنسي سيباستيان لوب على متن "سيتروين سي 4" نفسه مجددًا ملكَ بطولة العالم للراليات دون منازع، مُسبِّبًا الإحباط التام لمنافسيه الذين حاولوا إزاحته عن العرش الذي يحتكره منذ خمسة أعوام دون أن ينجحوا في مسعاهم.

  • تاريخ النشر: 24 ديسمبر, 2010

فيتل يدخل التاريخ في الفورميولا-1.. ولوب ملك الراليات دون منازع

دخل الألماني سيباستيان فيتل على متن "ريد بول - رينو" تاريخ سباقات فورميولا-1 بعدما انتزع اللقب العالمي في "المتر الأخيرفيما كرَّس الفرنسي سيباستيان لوب على متن "سيتروين سي 4" نفسه مجددًا ملكَ بطولة العالم للراليات دون منازع، مُسبِّبًا الإحباط التام لمنافسيه الذين حاولوا إزاحته عن العرش الذي يحتكره منذ خمسة أعوام دون أن ينجحوا في مسعاهم.

في رياضة الفئة الأولى كان موسم 2010 مثيرًا إلى أقصى الحدود، ولم تُحسم هوية البطل إلا على الطريقة "الهيتشكوكية"؛ لأن الصراع على العرش بقي مفتوحًا على مصراعيه حتى السباق الختامي على حلبة مرسى ياس في أبو ظبي التي عوَّضت ما فاتها الموسم الماضي حين سجَّلت حضورها في الروزنامة لأول مرة بسباق "هامشي"؛ لأن اللقب كان حُسم لصالح البريطاني جنسون باتون في حلبة إنترلاجوش البرازيلية.

دخل الموسم سباقه الأخير والإسباني فرناندو ألونسو على متن سيارته "فيراري" الأوفر حظًّا في التتويج باللقب للمرة الثالثة في مسيرته بعد عامَي 2005 و2006، في صراع رباعي الأضلاع شهدته البطولة للمرة الأولى في تاريخها. وكان ألونسو يتصدر الترتيب العام برصيد 246 نقطة متقدمًا على ثنائي "ريد بول - رينو" الأسترالي مارك ويبر "238 نقطة" وفيتل "231 نقطةفيما جاء البريطاني لويس هاميلتون سائق "ماكلارين - مرسيدس" في المركز الرابع "222".

وبموجب نظام النقاط الجديد الذي اعتُمد في البطولة للمرة الأولى، كان بإمكان اللقب أن يذهب إلى أيٍّ من هؤلاء الأربعة، فيما حسمت "ريد بول" بطولة الصانعين في الجولة قبل الأخيرة في البرازيل؛ وذلك للمرة الأولى في تاريخ الحظيرة التي أبصرت النور عام 2005.

وفي نهاية المطاف، "أعجوبة.. دموع.. بطل العالمهذا كان شعور الألماني في اليوم التالي للسباق الإماراتي، بعدما نجح فيتل في الخروج فائزًا من هذه المعركة الرباعية على اللقب العالمي، فيصير لألمانيا مجددًا بطلٌ في فورميولا-1 بعد الأسطورة ميكايل شوماخر الذي عاد خلال 2010 إلى الحلبات للمرة الأولى منذ اعتزاله عام 2006 وشارك على متن "مرسيدس جي - بي" التي اشترت قُبيل انطلاق الموسم فريق "براون جي بي" المتوَّج مع باتون بلقب 2009، لكن عودة بطل العالم سبع مرات لم تكن ناجحةً على الإطلاق؛ ففشل في الصعود إلى منصة التتويج في أية مناسبة، بل وجد نفسه متخلفًا عن زميله ومواطنه نيكو روزبرج.

هلَّل الألمان لبطلهم الجديد، و"أضافت الرياضة الألمانية يومًا تاريخيًّا جديدًا في يومياتها: 14 نوفمبر (تشرين الثاني).. سيباستيان فيتل صار أصغر سائق في تاريخ فورميولا-1".. هذا ما كتبته صحيفة "بيلد" عن تتويج فيتل الذي تصدَّرت صورته الصحف بعدما خطف اللقب العالمي بإحرازه المركز الأول في سباق أبو ظبي، فيما جاء منافسه الأبرز ألونسو سابعًا.

وصار فيتل أصغر سائق يُتوج باللقب العالمي في تاريخ الفورميولا -1 (23 عامًا و164 يومًا) متفوقًا على هاميلتون الذي تُوِّج باللقب عام 2008 وعمره 23 عامًا و300 يوم.

وصار فيتل ثاني سائق ألماني يحرز لقب بطل الفئة الأولى بعد الأسطورة شوماخر الذي أحرزه أعوام 1994 و1995 مع "بينيتونو2000 و2001 و2002 و2003 و2004 مع "فيراري" التي دفعت في أبو ظبي ثمن الخطأ الإستراتيجي الذي ارتكبته بإدخال ألونسو مبكرًا في المرآب من أجل استبدال إطاراته؛ ما سمح لفيتل بالقيادة مباشرةً نحو اللقب.

وسيطر فيتل على المجريات تمامًا في أبو ظبي، وكان أظهر تصميمًا فائقًا منذ التجارب الرسمية حين سجَّل وقتًا رائعًا، مُنتزِعًا مركزه في طليعة المنطلقين؛ فحافظ على تركيزه طوال السباق، ثم أنهاه في المركز الأول مستفيدًا من التكتيك الخاطئ لـ"فيراري".

وأنهى فيتل السباق الختامي أمام الزميلَيْن هاميلتون وباتون بطلَيْ العامَيْن الماضيَّيْن على التوالي.

إذا كانت بطولة العالم لفورميولا - 1 مثيرةً إلى أقصى الحدود خلال موسم 2010، فإن بطولة العالم للراليات كانت روتينيةً؛ فلوب خرج مجددًا منتصرًا ومُكرِّسًا نفسه الملكَ الذي يحتكر العرش، والذي لا يوجد في قاموسه معنى لمفهوم "تداول السلطة".

كرَّس لوب نفسه مجددًا الأسطورةَ التي تتواصل فصولها دون أن يموت بطلها، بل إنه يخرج دائمًا منتصرًا؛ ما سبَّب الإحباط لمنافسيه القريبين منه، أي زميله الإسباني داني سوردو، وسائق "سيتروين" جونيور مواطنه سيباستيان أوجيه، والبعيدين عنه، أي سائقَيْ فورد الفنلنديين ميركو هيرفونن، وياري ماتي لاتفالا.

لكن لوب أحرز هذه المرة، باللقب السابع في مسيرته، الأسطوريةَ بأفضل طريقة ممكنة؛ لأن التتويج جاء في مسقط رأسه وبين أهله في الألزاس، وقبل مرحلتين من ختام الموسم، بعدما أحرز المركز الأول في رالي فرنسا أمام زميله سوردو، والنرويجي بتر سولبرج المشارك على متن "سيتروين" خاصةً.