EN
  • تاريخ النشر: 28 يوليو, 2011

جائزة المجر الكبرى فيتل للتعويض وسط طموحات هاميلتون وألونسو

يسعى سائق ريد بول-رينو الألماني سيباستيان فيتل -حامل اللقب ومتصدر الترتيب العام- إلى التعويض عندما يخوض الأحد المقبل جائزة المجر الكبرى، المرحلة الحادية عشرة من بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد.

يسعى سائق ريد بول-رينو الألماني سيباستيان فيتل -حامل اللقب ومتصدر الترتيب العام- إلى التعويض عندما يخوض الأحد المقبل جائزة المجر الكبرى، المرحلة الحادية عشرة من بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد.

ويأمل فيتل بان يضع خلفه السباقين الأخيرين في سيلفرستون ونوربرجرينج اللذين كانا من نصيب سائق فيراري الإسباني فرناندو الونسو وسائق ماكلارين-مرسيدس البريطاني لويس هاميلتون، فيما فشل البطل الألماني في تحقيق الفوز للمرحلة الثانية على التوالي والرابعة هذا الموسم (من أصل 10 سباقاتواكتفى بالمركزين الثاني والرابع.

واعترف فيتل -الذي لا يزال في وضع مريح جدا إذ يتصدر الترتيب بفارق 77 نقطة عن أقرب ملاحقيه وهو زميله الأسترالي مارك ويبر الفائز بسباق المجر الموسم الماضي- بأنه بعد سباق نوربرجرينج بدأ منافسو ريد بول-رينو بتقليص الهوة التي تفصلهم عن الفريق النمساوي، مضيفا: "بشكل عام، أعتقد في كل الأحوال أن المركز الرابع كان أفضل نتيجة يمكن أن نحققها، وهذه نتيجة غير مرضية لكننا نعلم أنه يجب تقبل الوضع والانطلاق منه".

وأضاف السائق الألماني: "السباق التالي سيكون الأسبوع المقبل ويبدو أن فريقي ماكلارين وفيراري أصبحا أسرع، وبالتالي علينا أن نعمل بجهد أكبر على سيارتنا من أجل محاولة تحسينها لكي نتمكن من العودة إلى منصة التتويج وربما الصعود على الدرجة الأولى من المنصة مجددا".

وواصل: "لم يكن شعوري جيدا طيلة عطلة نهاية الأسبوع، لم أتمتع على الأرجح بالسرعة التي تمتعت بها سيارة مارك (ويبروكما قلت، عانيت بعد اللفات الثلاث أو الأربع الأولى".

أما بالنسبة لسباق هنجارورينج فقال فيتل: "سباق المجر يعتبر من أصعب السباقات على السائقين، الحرارة تكون مرتفعة جدا في حجرة السائق، ما يعني أننا نخسر الكثير من السوائل خلال السباق، هناك الكثير من المطبّات على الحلبة، ما يعني أنك ستشعر بالارتجاج، وبما أن الخطوط المستقيمة قليلة جدا فإنك لا تحظى بفرصة لترتاح قليلا، وهذا ما يجعل السباق المجري متعبا جدا".

ومن المؤكد أن فيتل يريد الدخول إلى العطلة الصيفية بفوزٍ يريح به أعصابه ويعيد له ثقته بنفسه وبسيارته بعدما جرى في سباق هنجارورينج الذي اعتبره مدير ريد بول-رينو كريستيان هورنر بمثابة "جرس الإنذار" لفريقه.

ويبدو أن فريقي ماكلارين-مرسيدس وفيراري نجحا في تقليص الهوة التي تفصلهما عن ريد بول-رينو الذي سيطر على مجريات البطولة بشكل تام قبل أن يتراجع أداؤه في السباقين الأخيرين، وقد رأى هورنر أن النتيجة التي حققها فريقه في سباق ألمانيا -حيث حل فيتل رابعا مباشرة خلف زميله الأسترالي مارك ويبر- لم تكن سيئة جدا، وستلعب دورا في تحفيز فريقه على تطوير السيارة، مضيفا: "إذا نظرت إلى سباق فالنسيا، ترى بأن أداء فريق ماكلارين كان متدنيا قليلا، فيما كان أداء فيراري أفضل بقليل، من المؤكد أنهما فريقان كبيرا، والاثنان يقدمان كل ما لديهما".

وواصل: "نجحنا في أن نكون منافسين على مختلف أنواع الحلبات، حصلنا على المركز الأول عند الانطلاق في جميع سباقات هذا العام وفزنا بستة من أصل عشرة سباقات، وصعدنا إلى منصة التتويج في جميع السباقات، وبالتالي ما حققناه (في ألمانيا) يعتبر بعيدا كل البعد عن الكارثة، لكن من المؤكد أن هذا السباق يشكل تذكيرا لنا بضرورة عدم التراخي، ولا يوجد تراخٍ عند أي من أعضاء الفريق، الجميع قدم كل ما لديه".

وكان ويبر أشار بعد السباق أن سيارة ريد بول لا تتمتع في السباقات بالسرعة التي تميزها في اللفة الواحدة، أي في التجارب التأهيلية، لكن هورنر لا يرى أن هناك مشكلة كبرى في الفريق، مضيفا: "أنت تتعلم دوما وقد شاهدنا أجواء مناخية متنوعة هنا. كانت الحرارة أكثر برودة على الأرجح من التجارب الشتوية، وشاهدنا ماكلارين يعاني منذ أسبوعين من الإطارات".

وواصل: "أعتقد أن مفتاح الأداء متمثل بفهم الإطارات واستخراج الأفضل منها، وكان ريد بول ثابتا في أدائه خلال السباقات العشرة، في حين أن الفرق الأخرى شهدت صعودا وهبوطا في أدائها، من المؤكد أننا سنأخذ درسا مما حصل خلال عطلة نهاية الأسبوع، ومن المرجح أن تكون الأوضاع مختلفة في السباق المقبل لأن الحرارة قد تكون أكثر ارتفاعا بعشرين درجة (من سباق ألمانيا)".

وفي معسكر ماكلارين-مرسيدس، اعتبر هاميلتون أن البطولة: "لا تزال على قيد الحياةمشيرا إلى أنه اختبر شهرين متقلبين جدا تراوحت أحداثهما بين الحوادث والمشاكل والشعور بإمكانية الاقتراب من ريد-بول وصولا إلى الفوز في ألمانيا.

وأضاف هاميلتون الذي حقق الأحد الماضي فوزه الثاني للموسم بعد أن تفوق على فيتل في الصين أيضا: "آمل فعلا أن يمنحنا هذا الفوز الدفع الذي نسعى إليه لأننا لا نزال في منتصف الطريق تقريبا. الطريق لا تزال طويلة أمامنا".

وقد أظهرت سيارة ماكلارين "ام بي 4 - 26" أنها سريعا جدا في الأجواء المناخية الباردة، وبالتالي يأمل هاميلتون أن تكون الأجواء المناخية باردة في سباق الأحد المقبل، مضيفا: "إذا عدتم إلى سباق المجر العام الماضي ترون بأن ريد بول كانوا أمامنا بفارق شاسع جدا، وإذا نظرتم إلى سباق فالنسيا لهذا العام تجدون بأن ريد بول وفيراري كانا أسرعنا بكثير في الأجواء المناخية الحارة، وأتوقع أن يكونا كذلك خلال عطلة نهاية الأسبوع الحالي".

وواصل: "من الطبيعي أننا سنحاول تحسين وضعنا، لكن أعتقد أنه علينا الانتظار حتى العام المقبل لكي تصبح سيارتنا جيدة بقدر سيارتيهما (ريد بول وفيراريسنرى ما سيحصلمشيرا إلى أن الحظ قد يحالفه الأحد في حال كانت الأجواء المناخية باردة".

وفي معسكر "الحصان الجامحأشار ألونسو بأن فريقه نجح في تحقيق الكثير من التقدم مقارنة مع بداية الموسم، مضيفا: "لكن وكما كنت أقول دائما، علينا أن نواصل تقدمنا نحو الأمام. ما زلنا نفتقد لشيء ما، خصوصا في التجارب التأهيلية".

أما عن السباق المجري فقال بطل العالم لعامي 2005 و2006: "أعلم بأن جائزة المجر الكبرى تعتبر مميزة بالنسبة لسكوديريا، لأن الفريق اختبر العديد من اللحظات الرائعة (في المجروبعض اللحظات الدراماتيكية أيضا كالذي حصل مع فيليبي (ماسا) عندما أصيب بهذا الحادث الغريب بعدما أصاباته قطعة من سيارة براون الخاصة بروبنز (باريكيلوبودابست مميزة بالنسبة لي أيضا، ولسيارتنا أيضا لأنها ستكون بشكل مؤكد أفضل عندما تكون الأجواء المناخية أعلى من الدرجات الـ13 التي كانت الأسبوع الماضي (في ألمانيا(".