EN
  • تاريخ النشر: 23 يوليو, 2010

تعديلات جذرية وتجارب رائدة فورميولا وان.. عودة ورحيل وحضور جديد

يستعد عالم فورميولا وان لتبني سلسلة من "التعديلات الجذرية" التي قد تبدل خارطة بطولة العالم بشكل كبير في المواسم القليلة المقبلة.

  • تاريخ النشر: 23 يوليو, 2010

تعديلات جذرية وتجارب رائدة فورميولا وان.. عودة ورحيل وحضور جديد

يستعد عالم فورميولا وان لتبني سلسلة من "التعديلات الجذرية" التي قد تبدل خارطة بطولة العالم بشكل كبير في المواسم القليلة المقبلة.

وتتراوح تلك "التعديلات" بين عودة دول إلى الساحة بعد فترة غياب، وإمكان اختفاء أخرى عن المشهد العام، واقتراب ظهور أخرى في الخارطة للمرة الأولى.

في أواخر مايو/أيار الماضي، أعلن البريطاني بيرني ايكليستون، مالك الحقوق التجارية لسباقات فورميولا وان، أن مدينة اوستن، عاصمة ولاية تكساس الأمريكية، ستستضيف إحدى جولات السلسلة عام 2012.

ونقل موقع فورميولا وان على شبكة الإنترنت عنه قوله "للمرة الأولى في تاريخ الفئة الأولى في الولايات المتحدة، سيتم تشييد منشأة من طراز عالمي تمهيدا لاستضافة الحدث".

وأشار الموقع نفسه إلى أن أوستن ستنظم السباق حتى عام 2021.

واعتبر ايكليستون أن حلبة انديانابوليس الأمريكية تمثل المكان المثالي لاستضافة الحدث مجددا، لكنه أكد في الوقت نفسه أنه جرى مقاربة المسألة بطريقة مختلفة عن السابق نتيجة عدم مبالاة الجمهور المحلي برياضة الفئة الأولى.

وغابت جائزة الولايات المتحدة الكبرى التي كانت تقام على حلبة انديانابوليس منذ 2000، عن روزنامة البطولة اعتبارا من 2008 بعد أن فشل القيمون عليها في التوصل إلى اتفاق مع ايكليستون الذي رأى الأخير أن حجم الأموال التي ستدفع من أجل تمديد عقد الاستضافة يعكس مدى اهتمام الأمريكيين بهذه الرياضة الميكانيكية التي تعتبر بالنسبة لهم "هامشية".

ونادى ايكليستون بضرورة تخفيض أسعار التذاكر في انديانابوليس التي تستضيف إحدى مراحل بطولة العالم للدراجات النارية (موتو جي بي) حاليا، من أجل استقطاب عدد أكبر من الجمهور، خصوصا أن الأسعار مرتفعة هو ما برر تواجد 100 ألف متفرج فقط خلال نسخة 2007 من سباق فورميولا وان، في حين أن سباق "اندي 500" يستقطب ثلاثة أضعاف هذا الرقم.

وكانت جائزة الولايات المتحدة تقام في مدينة فينيكس حتى 1991، ثم غاب الأمريكيون عن روزنامة البطولة حتى 2000، عندما تحول السباق إلى حلبة "انديانابوليس سبيد واي" البيضوية التي تستضيف سباقات "ناسكار" و"اندي 500" أيضا.

وبالتحول نحو القارة الأسيوية، نرى بان ايكليستون لم يكتفِ بجلب فورميولا وان إلى الهند، في إطار خطته لرفع عائدات البطولة أثر تعرض إعلانات التبغ لقرار بالحظر في أوروبا وتراجع نسبة المشاهدة التلفزيونية فيها، بل إنه وصل بها إلى كوريا الجنوبية التي تستضيف في العام الحالي الجولة السابعة عشرة من سلسلة 2010.

وكانت الرغبة الدائمة لدى المهندس الألماني الشهير هيرمان تيلكه تتمثل في بناء مضمار يجمع بين الطرق العامة والحلبة الرسمية.

وكانت أول محاولة لتحقيق هذه الرغبة في أبوظبي، بيد أنها فشلت بسبب المخاوف الأمنية التي منعته من تنفيذ فكرته، ما اضطره إلى إنشاء مضمار جديد بالكامل.

وعندما نال فرصة إقامة المضمار الكوري الجنوبي، أدرك تيلكه أنه يستطيع أن ينفذ رغبته أخيرا.

وعلى رغم إقامة السباق في أكتوبر/تشرين الأول المقبل وذلك للمرة الأولى في كوريا الجنوبية، فإن المكاتب والمنازل الملحقة بمشروع المضمار ستبنى في وقت لاحق.

وقال تيلكه -الذي قام بتصميم عدد كبير من الحلبات الرائعة حول العالم- "بذل الكوريون جهدا كافيا لإقامة المضمار، المدينة التي ستقام من حوله ستبنى لاحقاعلما بأن الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) يضع قيودا وقواعد على ما يبنيه تيلكه والمهندسون الآخرون الذين يعملون في هذا المجال.

ويأمل الكوريون حاليا في استغلال السباق من أجل إنعاش الرياضات الميكانيكية في البلاد.

أقيم المضمار الجديد كليا على بعد 400 كيلومتر جنوب العاصمة سيول، تحديدا في إقليم جيولا المطل على المحيط الهادئ، ووقع ايكليستون عقدا مع المنظمين في البلد الأسيوي يضمن إقامة سبعة سباقات على الحلبة حتى عام 2016.

والمفاجأة الكبرى تفجرت في أوروبا وتمثلت في الإعلان الأخير الذي أطلقه ايكليستون وتحدث فيه عن إمكانية إقصاء جائزة موناكو الكبرى الشهيرة عن روزنامة بطولة العالم.